page 2166, entry [8317]Open original source
٨٢٠٩ - • وعبد القوي بن عبد الخالق الحنفي (٣). المسلم: من أسلم وآمن بالله، وهم فِرق وكانوا عند وفاة النبي ﵇ على عقيدة واحدة إلا من كان يُبطن النفاق ثم نشأ الخلاف فيما بينهم أولا في أمور اجتهادية وكان غرضهم منها إقامة مراسم الدين كاختلافهم في التخلف عن جيش أسامة وفي موته ﵇ وفي موضع دفنه وفي الإمامة وثبوت الإرث عنه ﵇ وفي قتال مانع الزكاة وفي خلافة علي ومعاوية. ثم اختلافهم في بعض الأحكام الفرعية ثم يتدرج ويترقّى إلى آخر أيام الصحابة. فظهر المَعْبَد الجُهَني (٤)، وغيلان الدمشقي (٥)، ويونس (٦) الأسوار، وخالفوا في القدر ولم يزل الخلاف يتشعب حتى تَفَزق أهل الإسلام إلى ثلاث وسبعين فرقة كما أشار (٧) إليه الرسول ﵇ وكان ذلك من معجزاته. ثم إن كبار الفِرق الإسلامية ثمان: المعتزلة والشيعة والخوارج والمرجئة والنجارية والجبرية والمشبّهة والنَّاجية. كما في "المواقف". المسلمي: [نسبة] إلى المسلمة جدّة (٨). المُسْلي: [نسبة] إلى مُسْلية، قبيلة من مذحج ومحلّة لهم بالكوفة (٩) المِسمَعي: [نسبة] إلى مِسْمَع (١٠). المِسْنَاني: [نسبة] إلى مسنان، قرية بنسف (١١).المُسْنَدي: [نسبة] إلى الحديث المسند (١)، عرف به: