page 1876, entry [7471]Open original source
٧٣٧٥ - • والثاني كان عالماً وأديباً من همدان، وتعرف عليه قدري أفندي أثناء حملة السلطان سليمان القانوني في الشرق فرأى فيه الفضل فجاء به إلى بلاد الروم وحظي بعطف السلطان، ثم أُمِر بترجمة كتاب "كيمياء السعادة" إلى التركية، وتوفي في سنة ٩٧٥ هـ، وله أشعار تركية وفارسية. وهناك شاعر إيراني آخر عرف بمخلص سَحَابي، وكان من استراباد، وعُرف بالصلاح وحسن الخلق، وأمضى شطراً طويلاً من حياته مجاوراً في الروضة الرضوية] (٨).