Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عمير بن هانئ العنسى الداراني

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 2848, entry [2567]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: عمير بن هانئ العنسى الداراني
page 2848, entry [2567]Open original source
عمير بن هانئ العنسي الداراني، أبو الوليد. عن أبي هريرة (د)، ومعاوية (خ م)، وابن عمر (د). وعنه الزهري، وقتادة، والأوزاعي، وابن جابر، ومعاوية بن صالح، وسعيد بن عبد العزيز، وأبو بكر بن أبي مريم، وآخرون. وعمر دهراً، استنابه الحجاج على الكوفة، ثم ولي خراج دمشق لعمر بن عبد العزيز، ويقال: إنه أدرك ثلاثين صحابياً. وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: كان عمير بن هانئ يضحك فأقول: ما هذا؟ فيقول: بلغني أن أبا الدرداء كان يقول: إني لأستجم ليكون أنشط لي في الحق، فقلت له: أراك لا تفتر من ذكر الله تعالى، فكم تسبح؟ قال: مائة ألف، إلا أن تخطئ الأصابع. وقال سعيد بن عبد العزيز، عن عمير بن هانئ قال: وجهني عبد الملك بكتاب إلى الحجاج وهو محاصر ابن الزبير، وقد نصب المنجنيق يرمي على البيت، فرأيت ابن عمر إذا أقيمت الصلاة صلى مع الحجاج، وإذا حضر ابن الزبير المسجد صلى معه، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، تصلي مع هؤلاء! فقال: يا أخا أهل الشام، صل معهم ما صلوا، ولا تطع مخلوقاً في معصية الخالق. فقلت: ما قولك في أهل مكة؟ قال: ما أنا لهم بعاذر. قلت: فما تقول في أهل الشام؟ قال: ما أنا لهم بحامد؛ كلاهما يقتتلون على الدنيا، ويتهافتون في النار تهافت الذباب في المرق. قلت: فما قولك في هذه البيعة التي أخذها علينا ابن مروان؟ فقال: إنا كنا نبايع رسول الله ﷺ على السمع والطاعة، فكان يلقننا: فيما استطعتم.قال أحمد العجلي (¬١): تابعي ثقة. وقال الفسوي (¬٢): لا بأس به. وقال أيوب بن حسان: حدثنا ابن جابر قال: حدثني عمير بن هانئ قال: ولاني الحجاج الكوفة، فما بعث إلي في إنسان أحده إلا حددته، ولا في إنسان أقتله إلا أرسلته، فبينا أنا على ذلك إذ بعث إلى الجيش أسيرهم إلى أناس أقاتلهم، فقلت: ثكلتك أمك عمير كيف بك، فلم أزل أكاتبه حتى بعث إلي انصرف، فقلت: والله لا أجتمع أنا وأنت في بلد، فجئت وتركته. وقال العباس بن الوليد بن صبيح: قلت لمروان الطاطري: لا أرى سعيد بن عبد العزيز روى عن عمير بن هانئ. قال: كان أبغض إلى سعيد من النار. قلت: ولم؟ قال: أوليس هو القائل على المنبر حين بويع ليزيد بن الوليد: سارعوا إلى هذه البيعة إنما هما هجرتان؛ هجرة إلى الله ورسوله، وهجرة إلى يزيد! فسمعت أبي محمداً يقول: رأيت ابن مرة وهو على دابة وقد سمط خلفه رأس عمير بن هانئ، وهو داخل به إلى مروان الحمار، فقلت في نفسي: أي رأس يحمل. وقال هشام بن عمار: قتل في سنة سبع وعشرين ومائة. وقال أبو داود: قتل عمير صبراً بدارياً أيام فتنة الوليد بن يزيد لأنه كان يحرض على قتله، فقتله ابن مرة وسمط رأسه خلفه ودخل به دمشق إلى مروان بن محمد سنة سبع وعشرين. وقال أحمد بن أبي الحواري: إني لأبغضه. وقال أبو داود: كان قدرياً (¬٣). ٢٥٩ - ق:
Parsing and provenance details
Local passage ID
4007
Book record
shamela-35100
Source record
723094
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عمير بن هانئ العنسى الداراني — shamela-35100 · Hadith Research Library