page 501, entry [1340]Open original source
١٢٨٨ - المولى الفاضل حَبيب الله، المعروف بميرزاجان الشِّيرَازي (٦)، المتوفى بها سنة ٩٩٤ أربع وتسعين وتسعمائة عن ... ولد بشيراز ونشأ طالباً لتحصيل العلم، فقرأ على جمال الدين محمود الشِّيرازي، تلميذ الجلال ومَهرَ، فصنَّف حاشية على "شرح الإشارات" و [على] "شرح حكمة الدين" وعلى "شرح المختصر للعضد" وعلى "الحاشية القديمة" وعلى "حاشية شرح المطالع" وعلى "المطول" وعلى "حاشية المختصر" لمولانا زاده وعلى "أوائل سورة الفتح من تفسيرالبيضاوي" و [على] "حاشية إثبات الواجب" و"رسالة في أنموذج العلوم" أورد فيها أبحاثاً في تسعة فنون. وكان علاّمة عصره، مُحَقِّقاً، مفيداً، قرأ عليه مولانا يوسف القَرَابَاغي والحسين الخلخالي وغيرهما ولما مات رثاه صالح البدخشي مؤرخاً فقال [بالفارسية]: دوش از سر سوز عندليبى ... برواز كنان به كلستان رفت كرد آن همه آه وناله بنياد ... كو ناله صدا بر آسمان رفت جون كوش بدين خروش كردم ... آسودكي وحضور جان رفت مى كفت كه از صحيفهء دهر ... أفسوس كه اعلم زمان رفت يك غنجه زِ باغ دانش او ... نشكفته ز صحن بوستان رفت نفعى زر ياض انتفاعش ... نكرفته هنوز أين وآن رفت مى جست خرد ز هركه تاريخ ... مى كفت كه نادر جهان رفت (١)