page 449, entry [1140]Open original source
١٠٩٢ - العارف بالله أبو نصر بِشْر بن الحارث الحافي قدس سره (١)، المتوفى ببغداد في محرم سنة سبع وعشرين ومائتين. أصله من مرو وهو ابن أخت علي بن خشرم. سكن بغداد وصحب فضيلاً ورأى سرياً السَّقَطي وكان كبير الشأن (٢). ١٠٩٣ - أبو اليمان بشر بن عَقْرَبة الجُهَني (٣)، صحابي، مات بعد سنة خمسٍ وثمانين بقريةٍ في كور فلسطين وقيل اسمه بشير بالياء، روي عنه أنه يقول أتى أبي عقربة إلى النبي ع. م، فقال: من هذا معك يا عقربة قال: ابني بحير. قال: أدْنُ، فدنوت حتى قعدت عن يمينه فمسح على رأسي بيده وقال: ما اسمك؟ فقلت: بحير يا رسول الله. قال: لا ولكن اسمك بشير. وكانت في لساني عقدة، فنفث رسول الله [ﷺ] في فيَّ، فانحلت العقدة من لساني وابيض كل شيء من رأسي ما خلا ما وضع يده عليه فكان أسود. رواه السِّلَفي. كذا في "الإصابة". ١٠٩٤ - بشر المريسي، الشيخ أبو عبد الرحمن بشر بن غياث بن أبي كَرِيمة المريسي (٤) الحنفي (٥)، المتوفى سنة ثماني عشرة ومائتين. كان مولى زيد بن الخطَّاب وكان يسكن بدرب المريس. تفقه على أبي يوسف واشتغل بالكلام وجرَّد القول بخلق القرآن. وينسب إليه البشرية من المعتزلة، حكي عنه أقوال شنيعة أنكر العلماء عليها وكفَّره أكثرهم لأجلها. ذكرناه تبعاً لـ"العبر" وتحذيراً منه.قال في "الجواهر": وله أقوال في المذهب [غريبة: ] كجواز أكل لحم الحمار ووجوب الترتيب في جميع العمر. ذكره عنه صاحب "الخلاصة" انتهى. وقال الجرجاني وله "الأصول" مثل أصول محمد بن الحسن وكتابه المعروف "بالحجج" أحسن من كتاب المزني. انتهى منه. قال صاحب "الجواهر": برع في الفقه والفلسفة قال الصّيمري: كان من أهل الورع غير أنه رغب الناس عنه في ذلك الزمان لاشتهاره بعلم الكلام وخوضه [في ذلك] وعنه أخذ حسين النجَّار مذهبه. وكان شيخاً قصيراً، دميم المنظر وسخ الثياب وكان أبوه يهودياً صبَّاغاً بالكوفة. ولما مات بشر لم يشهد جنازته أحد من أهل العلم. ذكره تقي الدين. ١٠٩٥ - بشر بن مُعَاذ الأَسَدي (١)، صحابي. روى أنه صلى مع النبي ﵇ هو وأبوه وكان غلاماً ابن عشر سنين، فكان جبريل أمام النبي ﵇ والنبي ينظر إلى خيال جبريل شبه ظل سحابة إذا تحرَّك الخيال ركع النبي ﷺ ولم يكن عند بشرٍ غير هذا الحديث. وبقي إلى بعد المائة من الهجرة. ذكره في "الإصابة".