page 377, entry [929]Open original source
٨٨٢ - أسماء بنت عميس بن معد الخثعمية (٢)، من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر ابن أبي طالب، فولدت له هناك محمدًا وعبد الله وعونًا، ثم هاجرت إلى المدينة فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر الصديق وولدت له محمد بن أبي بكر، ثم مات عنها فتزوجها علي بن أبي طالب فولدت يحيى وقيل: كانت تحت حمزة. روى عنها عمر بن الخطاب وأبو موسى الأشعري وابنها. ٨٨٣ - ذبيح الله أبو العرب إسمعيل (٣) بن إبراهيم بن آزر ﵇ (٤)، وهو أكبر من أخيه إسحق، وأمه هاجر القبطية. ولما ولد ﵇ أخذت سارة الغيرةُ وقالت لإبراهيم ﵇ قد علمت أن الله تعالى جعل صداقي عليك رضائي وأنا آمرك أن تحمل هذه وابنها فتسكنها في بلد لا ماء فيه ولا زرع، فأمره الله تعالى بالمسير إلى مكة، فأتى بهما فأنزلهما ورجع وكان إسمعيل رضيعًا وقيل: كان له سنتان. ففعلت هاجر عريشًا ثم جعلت تسعى بين الصفا والمروة تطلب الماء، فنزل جبريل ﵇، فركض برجله موضع زمزم، فنبع ماء، ثم جاء نفر من العماليق وتمكنوا بها ونشأ إسمعيل مع أولادهم وكانت لغتهم العربية، فبلغ الحلم. وهو أول من ركب الخيل ورمى السهم وبعث إلى العماليق وجُرْهم وقبائل اليمن، ثمجاء إبراهيم ﵇ زايرًا مرتين ثم جعل إبراهيم ﵇ يبني بيتًا وإسمعيل يناوله الحجارة ولما تم وقعت قصة الذبح. وقد اختلف فيه فقيل: هو الذبيح على الصحيح وإن الذبح وقع بمنى وقيل: إسحاق وأن المنحر ببيت المقدس، فالواجب التوقف فإن الأدلة متعارضة من الجانبين والترجيح أن الذبيح إسحاق متعذر. ثم ماتت هاجر ولإسمعيل عشرون سنة ولها من العمر تسعون. وولد لإسمعيل من دعائه اثنا عشر ذكرًا وعاش إسمعيل مائة وسبعًا وثلاثين سنة ومات سنة ست وأربعين وخمسمائة وثلاثة آلاف من الهبوط، ودفن بين الحجر والميزاب. كذا لخصنا من كتب التواريخ.