page 368, entry [902]Open original source
٨٥٥ - موفق الدين أسعد بن إلياس، المعروف بابن المطران، الطبيب الصلاحي (٤)، المتوفى بدمشق سنة خمس وثمانين وخمسمائة. كان من أطباء السلطان صلاح الدين وخواصه وكان نصرانيًا أسلم في أيامه وترقت حالة عنده إلى أن كاد أن يكون وزيرًا لا يفارقه في سفره وحضره. وكان يغلب عليه الكبْر حتى على الملوك إلا عند القراءة والتعلم. وكان حسن العشرة أديبًا له همة عالية في تحصيل الكتب، وترك نحو عشرة آلاف مجلد وكتب بخطه كثيرًا وخطه في غاية الحسن والضبط وكان من تلامذة المهذب عبد الرحيم. وله من الكتب "بستان الأطباء وروضة الألباء" ولم يتم، و"كتاب الأدوار"، و"لغز في الحكمة"، "كتاب الأدويةالمفردة" ولم يتمه، "كتاب آداب طب الملوك" وغير ذلك. من"عيون الأنباء". ٨٥٦ - الشيخ أبو المكارم (١) أسعد بن الخطير بن مهذب بن مين ابن زكريا بن أبي قدامة المماتي المصري الكاتب الشاعر القاضي (٢)، المتوفى بحلب في سلخ جمادى الأولى سنة ست وستمائة، عن اثنتين وستين سنة. كان ناظر الدواوين بمصر وله فضائل ومصنفات (٩٢/ أ- ب) منها "نظم سيرة السلطان صلاح الدين" و"نظم كتاب كليلة ودمنة" و"ديوان شعر" وكان هو وجماعته نصارى فأسلموا. ومماتي لقب لجده الأعلى ابن مليح لقب به. لأنه أكثر الصدقة والإطعام في غلاء مصر فكانوا إذا رأوه ناداه كل منهم مماتي فاشتهر به. ذكره ابن خلكان.