Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بذدزبة،

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة · page 1838, entry [7311]

تهذيب التهذيب - ط الرسالة — ابن حجر العسقلاني

Open narrator profile: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بذدزبة،
page 1838, entry [7311]Open original source
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بذدزبة، وقيل: بردزبه، وقيل: ابن الأحنف الجعفي مولاهم أبو عبد الله البخاري. روى عن: عبيد الله بن موسى، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعفان، وأبي عاصم النبيل، ومكي بن إبراهيم، وأبي المغيرة، وأبي مسهر، وأحمد بن خالد الوهبي، وخلق كثير سواهم ممن سمع من التابعين فمن بعدهم إلى أن كتب عن أقرانه، وعن تلامذته. روى عنه: الترمذي في الجامع كثيرا، ومسلم في غير الجامع، وروى النسائي في الصيام عن محمد بن إسماعيل عن حفص بن عمر بن الحارث عن حماد حديثا، هكذا وقع غير منسوب في عامة الروايات عنه، وفي أصل الصورى الذي كتبه، عن ابن النحاس عن، حمزة، عن النسائي، حدثنا محمد بن إسماعيل وهو أبو بكر الطبراني، ووقع في رواية ابن السني وحده عن النسائي: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، وهو ابن علية، وهو يشارك البخاري في كثير من شيوخه، وروى في كتاب الكنى عن عبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف عن البخاري عدة أحاديث، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري. وروى عن البخاري أيضا أبو زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربي، وابن أبي الدنيا، وصالح بن محمد الأسدي، وأبو بشر الدولابي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، والقاسم بن زكريا، وابن أبي عاصم، وابن خزيمة، وعمر بن محمد بن بجير، وحسين بن محمد القباني، وأبو عمرو الخفاف النيسابوري، والحسين بن محمد بن حاتم بن عبيد العجلي، وعبد الله بن ناجية، والفضل بن العباس الرازي، وأبو قريش محمد بن جمعة القهستاني، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو محمد بن صاعد، والحسين بن إسماعيل المحاملي، وهو آخر من حدث عنه ببغداد، ومحمد بن يوسف الفربري راوي الصحيح عنه. ورواة كتبه المصنفة عنه: عبد الله بن محمد بن الأشقر، وعبد الله بن أحمد بن عبد السلام، ومحمود بن إسحاق الخزاعي، ومحمد بن سليمان بن فارس، وخلق كثير، وآخر من حدث عنه بالصحيح أبو طلحة منصور بن محمد بن علي البزدوي النسفي، الذي مات سنة (٣٢٩). قال بكير بن نمير: سمعت الحسن بن الحسين البزاز ببخارى يقول: رأيت محمد بن إسماعيل شيخا نحيف الجسم ليس بالطويل ولا بالقصير، ولد في شوال سنة (١٩٤)، وتوفي يوم السبت لغرة شوال سنة (٢٥٦)، عاش اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوما. وقال أحمد بن سيار المروزي: محمد بن إسماعيل طلب العلم وجالس الناس، ورحل في الحديث، ومهر فيه وأبصر، وكان حسن المعرفة، حسن الحفظ، وكان يتفقه. وقال أبو العباس بن سعيد: لو أن رجلا كتب ثلاثين ألف حديث لما استغنى عن كتاب تاريخ محمد بن إسماعيل. وقال عامر ابن المنتجع: سمعت أبا بكر المديني قال: كنا يوما بنيسابور عند إسحاق بن راهويه، ومحمد بن إسماعيل حاضر في المجلس، فمر إسحاق بحديث، وكان دون الصحابي عطاء الكيخاراني، فقال إسحاق: يا أبا عبد الله، أيش كيخاران؟ قال: قرية باليمن، كان معاوية بعث هذا الرجل من الصحابة إلى اليمن فسمع منه عطاء حديثين. فقال له إسحاق: يا أبا عبد الله كأنك قد شهدت القوم. وقال إبراهيم بن معقل النسفي: سمعت محمد بنإسماعيل يقول: كنت عند إسحاق بن راهويه، فقال لنا بعض أصحابنا: لو جمعتم كتابا مختصرا لسنن النبي ﷺ فوقع ذلك في قلبي، فأخذت في جمع هذا الكتاب يعني: الجامع. قال إبراهيم: وسمعته يقول: ما أدخلت في كتابي الجامع إلا ما صح، وتركت من الصحاح لحال الطول. وقال الكشميهني: سمعت الفربري يقول: قال لي محمد بن إسماعيل: ما وضعت في كتابي الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين. وقال جعفر بن الفضل ابن حنزابة: سمعت محمد بن موسى المأموني قال: سئل أبو عبد الرحمن - يعني: النسائي - عن العلاء وسهيل، فقال: هما خير من فليح، ومع هذا فما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب محمد بن إسماعيل. وقال جعفر بن محمد القطان إمام الجامع بكرمينيه: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كتبت عن ألف شيخ وأكثر، ما عندي حديث إلا وأذكر إسناده. وقال بكر بن نمير: كان محمد بن إسماعيل يصلي ذات يوم فلسعه الزنبور سبع عشرة مرة، فلما قضى صلاته قال: انظروا أيش هذا الذي أذاني في صلاتي، فنظروا فإذا الزنبور قد ورمه في سبعة عشر موضعا، ولم يقطع صلاته. وقال أبو بكر الأعين: كتبنا عن محمد بن إسماعيل على باب محمد بن يوسف الفريابي، وما في وجهه شعرة. وقال حاشد بن إسماعيل: كنت بالبصرة فقدم محمد بن إسماعيل، فقال محمد بن بشار: دخل اليوم سيد الفقهاء. وقال أبو قريش محمد بن جمعة: سمعت بندارا محمد بن بشار يقول: حفاظ الدنيا أربعة، فذكره فيهم. وقال البوشنجي: سمعت بندارا يقول: ما قدم علينا مثل محمد بن إسماعيل. وقال يوسف بن ريحان: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان علي ابن المديني يسألني عن شيوخ خراسان إلى أن قال: كل من أثنيت عليه فهو عندنا الرضا. وقال الفربري: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي، وربما كنت أغرب عليه. وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري: حدثني حامد بن أحمد قال: ذكر لعلي ابن المديني قول محمد بن إسماعيل: ما تصاغرت نفسي عند أحد إلا عند علي ابن المديني، فقال: ذروا قوله ما رأى مثل نفسه. وقال الفربري: سمعت محمد بن أبي حاتم وراق محمد بن إسماعيل قال: سمعته يقول: ذاكرني أصحاب عمرو بن علي بحديث فقلت: لا أعرفه، فسروا بذلك، وصاروا إلى عمرو بن علي فقالوا له: ذاكرنا محمد بن إسماعيل بحديث فلم يعرفه، فقال عمرو بن علي: حديث لا يعرفه محمد بن إسماعيل ليس بحديث. قال محمد بن أبي حاتم، وسمعته يقول: كان إسماعيل بن أبي أويس إذا انتخبت من كتابه نسخ تلك الأحاديث لنفسه. وقال أبو مصعب: محمد بن إسماعيل أفقه عندنا وأبصر من ابن حنبل. وقال عامر بن المنتجع، عن أحمد بن الضوء، سمعت أبا بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير يقولان: ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل. وقال محمود بن النضر الشافعي: دخلت البصرة والشام والحجاز والكوفة، ورأيت علماءها، فكلما جرى ذكر محمد بن إسماعيل فضلوه على أنفسهم. وقال ابن عدي: كان ابن صاعد إذا ذكر محمد بن إسماعيل يقول: الكبش النطاح. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول:. انتهى الحفظ إلى أربعة من أهل خراسان، فذكره فيهم. وقال أيضا: سمعت أبي يقول: ما أخرجت خراسان مثل محمد بن إسماعيل. وقال صالح بن محمد الأسدي: محمد بن إسماعيل أعلمهم بالحديث. وقال يعقوب بن إبراهيم الدورقي: محمد بن إسماعيلفقيه هذه الأمة. وقال أبو العباس الدغولي: كتب أهل بغداد إلى محمد بن إسماعيل: المسلمون بخير ما بقيت لهم وليس بعدك خير حين تفتقد وقال أبو بكر محمد بن حرب: سألت أبا زرعة عن محمد بن حميد فقال: تركه أبو عبد الله - يعني: البخاري - قال: فذكرت ذلك للبخاري، فقال: بره لنا قديم. وقال الفضل بن العباس الرازي: رجعت مع محمد بن إسماعيل مرحلة، وجهدت الجهد على أن أجيء بحديث لا يعرفه فما أمكنني، وأنا أغرب على أبي زرعة عدد شعر رأسه. وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك: سمعت محمد بن إدريس الرازي أبا حاتم يقول: محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق. قال: وسمعته في سنة سبع وأربعين يقول: يقدم عليكم رجل من خراسان لم يخرج منها أحفظ منه، فقدم محمد بن إسماعيل بعد أشهر. وقال صالح بن سيار: سمعت نعيم بن حماد يقول: محمد بن إسماعيل فقيه هذه الأمة. وقال عبدان بن عثمان: ما رأيت بعيني شابا أبصر منه. وقال محمد بن سلام: هو الذي ليس مثله. وقال يحيى بن جعفر: لو قدرت أن أزيد في عمره لفعلت. وقال محمد بن العباس الضبي: سمعت أبا بكر بن أبي عمرو الحافظ يقول: كان سبب مفارقة أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البلد يعني: بخارى، أن خالد بن أحمد الأمير سأله أن يحضر منزله فيقرأ الجامع و التاريخ على أولاده، فامتنع، فراسله أن يعقد لأولاده مجلسا لا يحضره غيرهم فامتنع أيضا، فاستعان عليه بحريث ابن أبي الورقاء وغيره حتى تكلموا في مذهبه، ونفاه عن البلد، فدعا عليهم فاستجيب له. وقال ابن عدي: سمعت عبد القدوس بن عبد الجبار السمرقندي يقول: جاء محمد بن إسماعيل إلى خرتنك قرية من قرى سمرقند على فرسخين منها، وكان له بها أقرباء فنزل عندهم، قال: فسمعته ليلة من الليالي يدعو اللهم إنه قد ضاقت علي الأرض بما رحبت فاقبضني إليك، قال: فما تم الشهر حتى قبضه الله في سنة ست وخمسين ومائتين في شوال. قلت: مناقبه كثيرة جدا قد جمعتها في كتاب مفرد، ولخصت مقاصده في آخر الكتاب الذي تكلمت فيه على تعاليق الجامع الصحيح، ومن ذلك: قال الحاكم: سمعت أبا الطيب يقول: سمعت ابن خزيمة يقول: ما رأيت تحت أديم السماء أعلم بحديث رسول الله ﷺ ولا أحفظ له من البخاري. قال: وسمعت أبا عبد الله الحافظ - يعني: ابن الأخرم يقول: سمعت أبي يقول: رأيت مسلم بن الحجاج بين يدي البخاري، وهو يسأله سؤال الصبي المتعلم. قال: وسئل أبو عبد الله يعني: ابن الأخرم عن حديث، فقال: إن البخاري لم يخرجه. فقال له السائل: قد خرجه مسلم، فقال أبو عبد الله: إن البخاري كان أعلم من مسلم ومنك ومني. وقال: ولما ورد البخاري نيسابور قال محمد بن يحيى الذهلي: اذهبوا إلى هذا الرجل الصالح فاسمعوا منه، فذهب الناس إليه حتى ظهر الخلل في مجلس محمد بن يحيى، فتكلم فيه بعد ذلك. وقال عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي: رأيت العلماء بالحرمين والعراقين، فما رأيت فيهم أجمع منه. قال الحاكم: وسمعت أبا الوليد حسان بن محمد الفقيه يقول: سمعت محمد بن نعيم يقول: سألت محمد بن إسماعيل لما وقع ما وقع من شأنه عن الإيمان فقال: قول وعمل، يزيد وينقص، والقرآن كلام الله غير مخلوق، وأفضل الصحابة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، على هذا حييت، وعليه أموت وأبعث إن شاء الله تعالى. وقال غنجار في تاريخ بخارى: قال له أبو عيسى الترمذي: قد جعلك الله زين هذه الأمة يا أبا عبد الله. وقال في الجامع: لم أر في معنى العلل والرجال أعلم من محمد بن إسماعيل. وقال إسحاق بن راهويه: يا معشر أصحاب الحديثاكتبوا عن هذا الشاب، فإنه لو كان في زمن الحسن بن أبي الحسن لاحتاج الناس إليه لمعرفته بالحديث وفقهه. وقال حاشد بن عبد الله: سمعت المسندي يقول: محمد بن إسماعيل إمام، فمن لم يجعله إماما فاتهمه. وقال أيضا: رأيت محمد بن رافع، وعمرو بن زرارة عند محمد بن إسماعيل يسألانه عن علل الحديث، فلما قاما قالا لمن حضر: لا تخدعوا عن أبي عبد الله، فإنه أفقه منا وأعلم وأبصر. وقال الحسين بن محمد بن حاتم المعروف بعبيد العجل: ما رأيت مثل محمد بن إسماعيل ومسلم لم يكن يبلغه، ورأيت أبا زرعة وأبا حاتم يستمعان قوله. وذكر له قصة محمد بن يحيى معه فقال: ما لمحمد بن يحيى ولمحمد بن إسماعيل، كان محمد أمة من الأمم، وأعلم من محمد بن يحيى بكذا وكذا، كان دينا فاضلا يحسن كل شيء. وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي وأبو زرعة، ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق. وقال محمد بن نصر المروزي: سمعت محمد بن إسماعيل يقول: من قال عني: إني قلت: لفظي بالقرآن مخلوق فقد كذب، وإنما قلت: أفعال العباد مخلوقة. وقال أبو عمرو الخفاف: حدثنا التقي النقي العالم الذي لم أر مثله محمد بن إسماعيل، وهو أعلم بالحديث من إسحاق وأحمد وغيرهما بعشرين درجة، ومن قال فيه شيئا فعليه مني ألف لعنة. وقال مسلمة في الصلة: كان ثقة جليل القدر عالما بالحديث، وكان يقول بخلق القرآن، فأنكر ذلك عليه علماء خراسان فهرب، ومات وهو مستخف. قال: وسمعت بعض أصحابنا يقول: سمعت العقيلي لما ألف البخاري كتابه الصحيح عرضه على ابن المديني، ويحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وغيرهم، فامتحنوه، وكلهم قال: كتابك صحيح إلا أربعة أحاديث. قال العقيلي: والقول فيها قول البخاري، وهي صحيحة. قال مسلمة: وألف علي ابن المديني كتاب العلل، وكان ضنينا به، فغاب يوما في بعض ضياعه، فجاء البخاري إلى بعض بنيه وراغبه بالمال على أن يرى الكتاب يوما واحدا، فأعطاه له فدفعه إلى النساخ فكتبوه له ورده إليه، فلما حضر علي تكلم بشيء، فأجابه البخاري بنص كلامه مرارا، ففهم القضيه واغتم لذلك، فلم يزل مغموما حتى مات بعد يسير، واستغنى البخاري عنه بذلك الكتاب، وخرج إلى خراسان، ووضع كتابه الصحيح فعظم شأنه، وعلا ذكره، وهو أول من وضع في الإسلام كتابا صحيحا، فصار الناس له تبعا بعد ذلك. قلت: إنما أوردت كلام مسلمة هذا لأبين فساده، فمن ذلك إطلاقه بأن البخاري كان يقول بخلق القرآن، وهو شيء لم يسبقه إليه أحد، وقد قدمنا ما يدل على بطلان ذلك، وأما القصة التي حكاها فيما يتعلق بالعلل لابن المديني، فإنها غنية عن الرد لظهور فسادها، وحسبك أنها بلا إسناد، وأن البخاري لما مات علي كان مقيما ببلاده، وأن العلل لابن المديني قد سمعها منه غير واحد غير البخاري، فلو كان ضنينا بها لم يخرجها، إلى غير ذلك من وجوه البطلان لهذه الأخلوقة، والله الموفق. وقال صالح جزرة: قال لي أبو زرعة الرازي: يا أبا علي، نظرت في كتاب محمد بن إسماعيل هذا أسماء الرجال - يعني: التاريخ - فإذا فيه خطأ كثير، فقلت: له بلية أنه رجل كل من يقدم عليه من العراق من أهل بخارى نظر في كتبهم، فإذا رأى اسما لا يعرفه، وليس عنده كتبه - وهم لا يضبطون ولا ينقطون - فيضعه في كتابه خطأ، وإلا فما رأيت خراسانيا أفهم منه. وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري، فهو مردود، فقد ذكره في أسماء شيوخه الذين لقيهم، وقال فيه: ثقة مأمون، صاحب حديث، كيس. وروينا في كتاب الإيمان لأبي عبد الله بن منده حديثا رواه عن حمزة، عن النسائي، حدثني محمد بن إسماعيل البخاري، وكونه روى عن الخفاف عنه لا يمنع أن يكون لقيه، بل الظاهر أنه لم يكثر عنه، فاحتاج أن يأخذ عن بعض أصحابه، والله أعلم، وسيأتي في آخر من اسمه محمد بن إسماعيل زيادة في هذه [المسألة].• س -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • MajhulMajhul

    أبي حاتم وراق محمد بن إسماعيل قال: سمعته يقول: ذاكرني أصحاب عمرو بن علي بحديث فقلت: لا أعرفه، فسروا بذلك، وصاروا إلى عمرو بن علي فقالوا له: ذاكرنا محمد بن إسماعيل بحديث فلم يعرفه، فقال عمرو بن علي: حديث لا يعرفه محمد بن إسماعيل ليس بحديث. قال محمد بن أبي حاتم، وسمعته يقول: كان إسماعيل بن أبي أويس إذا انتخبت من كتابه نسخ تلك الأحاديث لنفسه. وقال

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Majhulreported by البخاريMajhul

    تركه أبو عبد الله - يعني: البخاري - قال: فذكرت ذلك للبخاري، فقال: بره لنا قديم. وقال الفضل بن العباس الرازي: رجعت مع محمد بن إسماعيل مرحلة، وجهدت الجهد على أن أجيء بحديث لا يعرفه فما أمكنني، وأنا أغرب على أبي زرعة عدد شعر رأسه. وقال إسحاق بن أحمد بن زيرك: سمعت محمد بن إدريس الرازي أبا حاتم يقول: محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق. قال: وسمعته في

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • MajhulMajhul

    رت في كتاب محمد بن إسماعيل هذا أسماء الرجال - يعني: التاريخ - فإذا فيه خطأ كثير، فقلت: له بلية أنه رجل كل من يقدم عليه من العراق من أهل بخارى نظر في كتبهم، فإذا رأى اسما لا يعرفه، وليس عنده كتبه - وهم لا يضبطون ولا ينقطون - فيضعه في كتابه خطأ، وإلا فما رأيت خراسانيا أفهم منه. وأما ما رجحه المصنف من أن النسائي لم يلق البخاري، فهو مردود، فقد ذكره

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • MajhulMajhul

    سمعته يقول: ذاكرني أصحاب عمرو بن علي بحديث فقلت: لا أعرفه، فسروا بذلك، وصاروا إلى عمرو بن علي فقالوا له: ذاكرنا محمد بن إسماعيل بحديث فلم يعرفه، فقال عمرو بن علي: حديث لا يعرفه محمد بن إسماعيل ليس بحديث. قال محمد بن أبي حاتم، وسمعته يقول: كان إسماعيل بن أبي أويس إذا انتخبت من كتابه نسخ تلك الأحاديث لنفسه. وقال أبو مصعب: محمد بن إسماعيل أفقه عن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    نا التقي النقي العالم الذي لم أر مثله محمد بن إسماعيل، وهو أعلم بالحديث من إسحاق وأحمد وغيرهما بعشرين درجة، ومن قال فيه شيئا فعليه مني ألف لعنة. وقال مسلمة في الصلة: كان ثقة جليل القدر عالما بالحديث، وكان يقول بخلق القرآن، فأنكر ذلك عليه علماء خراسان فهرب، ومات وهو مستخف. قال: وسمعت بعض أصحابنا يقول: سمعت العقيلي لما ألف البخاري كتابه الصحيح

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Chronology

  • Birth Year Ah

    194

    ارى يقول: رأيت محمد بن إسماعيل شيخا نحيف الجسم ليس بالطويل ولا بالقصير، ولد في شوال سنة (١٩٤)، وتوفي يوم السبت لغرة شوال سنة (٢٥٦)، عاش اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة ع

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    256

    سماعيل شيخا نحيف الجسم ليس بالطويل ولا بالقصير، ولد في شوال سنة (١٩٤)، وتوفي يوم السبت لغرة شوال سنة (٢٥٦)، عاش اثنتين وستين سنة إلا ثلاثة عشر يوما. وقال أحمد بن سيار المروزي: م

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Death Year Ah

    329

    ر من حدث عنه بالصحيح أبو طلحة منصور بن محمد بن علي البزدوي النسفي، الذي مات سنة (٣٢٩). قال بكير بن نمير: سمعت الحسن بن الحسين البزاز ببخارى يقول: رأيت محمد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Generation Marker

    تابعي

    ي بن إبراهيم، وأبي المغيرة، وأبي مسهر، وأحمد بن خالد الوهبي، وخلق كثير سواهم ممن سمع من التابعين فمن بعدهم إلى أن كتب عن أقرانه، وعن تلامذته. روى عنه: الترمذي في الجامع كثيرا، ومسلم في

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • Ata'a Shykh · Heard From · محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بذدزبة،

    صحابي عطاء الكيخاراني، فقال إسحاق: يا أبا عبد الله، أيش كيخاران؟ قال: قرية باليمن، كان معاوية بعث هذا الرجل من الصحابة إلى اليمن فسمع منه عطاء حديثين. فقال له إسحاق: يا أبا عبد الله كأنك قد شهدت القوم. وقال إبراهيم بن معقل النسفي: سمعت محمد بنإسماعيل يقول: كنت عند إسحاق بن راهوي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
39591
Book record
shamela-1293
Source record
172464
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate