page 2519, entry [3620]Open original source
٢٨٠٥ ـ أبو بكر بن أحمد بن عمر العجلونى: خطيب سرمين (١) العقبة، قرية من عمل عزاز (٢)، أصله من عجلون، ثم انتقل والدهإلى عزاز فسكنها. ثم إن الشيخ أبا بكر ولى خطابة سرمين، وقدم إلى حلب، فقرأ على الشيخ زين الدين حفص البارينى، وسمع الحديث من الشيخ ظهير الدين بن العجمى، وغيره. ثم رحل إلى المدينة، وحج وجاور، وسمع بمكة وغيرها. وكان يعظ على الكرسى بالجامع الأموى بحلب وغيره. وهو رجل خيّر، دين، مواظب على العبادة، كان يذكر أن والده يقول: إنهم جعفريون، من أولاد جعفر بن أبى طالب. توفى رحمه الله تعالى بمكة فى سادس عشر صفر، سنة إحدى وثمانمائة. انتهى لفظه من تاريخ العلامة القاضى علاء الدين بن خطيب الناصرية الحلبى، الذى هو ذيل على «بغية الطلب فى تاريخ حلب» لابن العديم.