page 2493, entry [3538]Open original source
٢٧٣١ ـ يزيد بن أبى سفيان، صخر بن حرب، بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى الأموى: ذكره ابن عبد البر، فقال: كان أفضل بنى سفيان، كان يقال له: يزيد الخير، أسلم يوم فتح مكة، وشهد حنينا، وأعطاه رسول الله ﷺ من غنائم حنين، مائة بعير، وأربعين أوقية، وزنها له بلال رضى الله عنه، واستعمله أبو بكر الصديق رضى الله عنه وأوصاه، وخرج يشيعه راجلا. قال ابن إسحاق: لما قفل أبو بكر رضى الله عنه من الحج راجعا ـ يعنى سنة اثنتى عشرة ـ بعث عمرو بن العاص، ويزيد بن أبى سفيان، وأبا عبيدة بن الجراح، وشرحبيل ابن حسنة، إلى فلسطين، وأمرهم أن يسلكوا على البلقاء، وكتب إلى خالد ابن الوليد، فسار إلى الشام، فأغار على غسان بمرج راهط، ثم سار فنزل على قناة بصرى، وقدم عليه يزيد بن أبى سفيان، وأبو عبيدة بن الجراح، وشرحبيل بن حسنة، فصالحت بصرى، فكانت أول مدائن الشام فتحت، ثم ساروا قبل فلسطين، فالتقوا بالروم بأجنادين، بين الرملة وبين جبرين، والأمراء كل على حدة، ومن الناس من يزعم، أن عمرو بن العاص كان عليهم جميعا، فهزم الله المشركين، وكان الفتح بأجنادين، فى جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة، فلما استخلف عمر رضى الله عنه، ولى أبا عبيدة رضى الله عنه فاستحلف، وفتح الله عليه الشامات، وولى يزيد ابن أبى سفيان على فلسطين وناحيتها، ثم لما مات أبو عبيدة، استخلف معاذ بن جبل رضى الله عنه، ومات معاذ، فاستخفيزيد بن أبى سفيان، ومات يزيد، فاستخلف أخاه معاوية، وكان موت هؤلاء كلهم، فى طاعون عمواس، سنة ثمان عشرة. حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا الحسن بن رشيق، حدثنا أبو بشر الدولابى، قال: أخبرنى محمد بن سعد عن الحسن بن عثمان بن حسان، قال: أخبرنى الوليد بن مسلم، قال: مات يزيد بن أبى سفيان، سنة تسع عشرة، بعد أن افتتح قيسارية.