Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٦٢٦ ـ هبار بن أبى زمعة الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى الأسدى المكى:

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 2431, entry [3421]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

Open narrator profile: ٢٦٢٦ ـ هبار بن أبى زمعة الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى الأسدى المكى:
page 2431, entry [3421]Open original source
٢٦٢٦ ـ هبار بن أبى زمعة الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى الأسدى المكى: ذكر ابن عبد البر: أنه أسلم يوم الفتح، وحسن إسلامه، وصحب النبى ﷺ. انتهى. وذكر الزبير: أن هبار بن الأسود، شهد بدرا، مع ابنه زمعة بن الأسود، وغيره من إخوانه، فجعل زمعة يقول له «أقدم حار، إذ فرّ عنّى هبار» وعنى زمعة بقوله: «حار» ابنه الحارث بن زمعة. وقال الزبير: وهبار بن الأسود، هو الذى نخس بزينب بنت رسول الله ﷺ، فى سفهاء من كفار قريش، وكانت حاملا، فأسقطت. فذكروا أن رسول الله ﷺ، بعث سرية، وقال: «إن وجدتم هبارا فاجعلوه بين حزمتى حطب، ثم أحرقوه بالنار». ثم قال: «لا ينبغى لأحد أن يعذّب بعذاب الله عزوجل، إن وجدتموه فاقتلوه» ثم قدم هبار بعد ذلك مسلما مهاجرا، فاكتنفه الناس من المسلمين يسّبونه، فقيل لرسول الله ﷺ: «هل لك فى هبار؟ يسبّ ولا يسبّ؟ » وكان هبار فى الجاهلية سبابا، فأتاه رسول الله ﷺ، فقال له: «يا هبار، سبّ من يسبّك». فأقبل هبار عليهم، فتفرقوا عنه. انتهى. وكانت قصة هبار مع زينب رضى الله عنها، لما بعث بها زوجها أبو العاص بن الربيع بن عبد شمس، من مكة إلى المدينة. وذكر الذهبى، أن هبارا نزل الشام.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبى زمعة الأسود

    ٢٦٢٦ ـ هبار بن أبى زمعة الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب القرشى الأسدى

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
395445
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:3421:597241
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate