Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٥٩٣ ـ نصر بن محمد بن على بن أبى الفرج بن على بن أبى الفرج الهمدانى ـ بميم ساكنة ـ النهاوندى، ثم البغدادى، برهان الدين أبو الفتوح بن أبى الفرج المعروف بالحصرى:

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 2411, entry [3382]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

Open narrator profile: ٢٥٩٣ ـ نصر بن محمد بن على بن أبى الفرج بن على بن أبى الفرج الهمدانى ـ بميم ساكنة ـ النهاوندى، ثم البغدادى، برهان الدين أبو الفتوح بن أبى الفرج المعروف بالحصرى:
page 2411, entry [3382]Open original source
٢٥٩٣ ـ نصر بن محمد بن على بن أبى الفرج بن على بن أبى الفرج الهمدانى ـ بميم ساكنة ـ النهاوندى، ثم البغدادى، برهان الدين أبو الفتوح بن أبى الفرج المعروف بالحصرى: إمام الحنابلة بالحرم الشريف، قرأ القرآن على أبى بكر محمد بن عبد الله بن الزّاغونى،وأبى الكرم المبارك بن الحسن الشّهرزورىّ، وأبى منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين، وجماعة. وسمع من أبى الوقت السّجزى «مسند الدارمى» ومن الشريف أبى طالب محمد بن محمد بن أبى زيد النقيب «سنن أبى داود» ومن أبى زرعة المقدسى «سنن النسائى» و «ابن ماجة» و «مسند الشافعى» و «فضائل القرآن» لأبى عبيد، وغير ذلك، على جماعة كثيرين وحدث. سمع منه جماعة من الحفّاظ والأعيان، منهم: برهان الدين [ ..... ] (١) والزكىّ البرزالى، والضياء المقدسى، وابن النجار وذكره فى ذيل «تاريخ بغداد»، وقال: سمعنا منه وبقراءته كثيرا، وكان يقرأ قراءة صحيحة، إلا أنه يدغمها بحيث لا تفهم، ويكتب خطا رديئا جدا، وكان من حفاظ الحديث، العارفين بفنونه، متقنا ضابطا، غزير الفضل، متفنّنا، كثير المحفوظ، ثقة حجة نبيلا، من أعلام الدين، وأئمة المسلمين، وكان يصوم الدهر، ويكثر تلاوة القرآن ليلا ونهارا فى صلاة النافلة، وخرج عن بغداد إلى مكة، وجاور بها نيّفا وعشرين سنة، مديما للصيام والقيام، ويكثر الطواف والعمرة فى حر الهواجر، حتى إنه كان يطوف فى كل يوم وليلة سبعين أسبوعا، وكان يصلى إماما فى مقام الحنابلة بالمسجد الحرام، ويروى الحديث، حتى عجز وضعف، وكان يطوف متكئا على عصا. سمعت منه شيئا يسيرا ببغداد، ولما حججت فى سنة ست وستمائة حجتى الثانية، أقمت بمكة مجاورا سنة سبع، وقرأت عليه كثيرا، واستفدت منه، وانتخبت عليه، وسألته سؤالات. وكان من العلم والدين بمكان، خرج فى آخر عمره لما اشتد القحط بمكة، مسافرا إلى اليمن، فأدركه الأجل بها. انتهى. وقد اختلف فى وفاته على أقوال، فقيل: فى ذى القعدة سنة ثمان عشرة وستمائة، حكاه ابن نقطة فى «التقييد» عن أولاد أبى الفرج الحصرى هذا، وقيل فى المحرم سنة تسع عشرة، قاله الضياء المقدسى، وجزم به ابن النجار، والمنذرى، والذهبى فى «طبقات القراء» وقيل فى شهر ربيع الأول، كذا وجدت بخطى فيما علّقته من «تاريخ ابن النجار»، و «تاريخ الإسلام» للذهبى. وقيل فى ربيع الآخر، حكاه المنذرى فى «التكملة» وجزم به ابن مسدىّ، وقال: قد اضطرب فى وفاته، وهذا أصح ما عندى فيها، كذا قال فى «معجمه» ومنه نقلت هذا النسب.وكانت وفاته بالمهجم من بلاد اليمن وقبره بها معروف يزار، عند الرباط المنسوب إلى الشيخ أبى الغيث. وذكره الخزرجى فى «تاريخه». وأما مولده، فذكره ابن النجار، أنه سأله عنه، فقال: أخبرنى والدى أنه فى شهر رمضان سنة ست وثلاثين وخمسمائة، وذكره هكذا غير واحد، منهم المنذرى، وذكر أنه كان يقول: إنه من همدان، القبيلة المشهورة، وذكر أنه اشتعل بالأدب، وحصل طرفا حسنا، ومن شعره [من الوافر]: أطرف العين ما لك لا تنام ... عسى طيف يقرّ به لمام فتنقع غلّة وتسب لبا ... وتشفى من أضرّ به السقام تقضّت بالمنى أيام عمرى ... وأخلق جدّتى شهر وعام ولى أرب لو انّ الدهر يوما ... يقرّ به وينسانى الحمام لروض ما تصوّح من شبابى ... وأضحى الشّيخ وهو به غلام أخبرنى المسند ناصر الدين محمد بن محمد بن داود بن حمزة المقدسى، قال: أنبأنا العلامة أبو عمرو عثمان بن محمد بن عثمان التوزرى، عن أبى الحسين يحيى بن على الحافظ، قال: سمعت الشيخ الصالح العارف الزاهد، أبا عبد الله محمد بن لب بن أحمد الأنصارى الأندلسى الشاطبى، صاحب الشيخ أبى الحسن بن الصبّاغ، رضى الله عنهما، يقول: سألت صاحبا لى بمكة شرفها الله، وكان رجلا صالحا من المجاورين، من أهل المغرب: أنت إذا فاتتك الصلاة خلف إمام المقام، تصلّى خلف البرهان؟ يعنى الحافظ أبا الفتوح بن الحصرى، إمام الحنابلة، فقال: قد كنت أتوقف عن ذلك، حتى رأيت فى المنام كأنى على شاطئ نيل مصر، وقد حضرت جنازة، فقال لى من حضر: تقدم فصلّ عليها، فقلت: لا أصلى حتى أعرفه، فكشفوا عن وجهه، فإذا هو البرهان إمام الحنابلة، فقلت: لا أصلى عليه! فبينا نحن كذلك، إذ أقبلت جماعة عليهم نور عظيم، فإذا فيهم النبىصلى الله عليه وسلم وأصحابه حوله، فقال لى ﷺ: تقدم فصل عليه، فإنه ليس منهم. فصليت عليه. قال: فلما أن رأيت هذا المنام، زال ما كان فى قلبى، وصرت أصلى خلفه. هذا معنى كلام الشيخ الشاطبى، حكاه لى بجامع عمرو بن العاص، رضى الله عنه بمصر، فى ثلاث وثلاثين وستمائة، وعلقت عنه هاهنا من حفظى، والله ولى التوفيق. انتهى. وهذه الحكاية فيها منقبة لأبى الفتوح الحصرى.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Thiqa ThiqaThiqa Thiqa

    ءته كثيرا، وكان يقرأ قراءة صحيحة، إلا أنه يدغمها بحيث لا تفهم، ويكتب خطا رديئا جدا، وكان من حفاظ الحديث، العارفين بفنونه، متقنا ضابطا، غزير الفضل، متفنّنا، كثير المحفوظ، ثقة حجة نبيلا، من أعلام الدين، وأئمة المسلمين، وكان يصوم الدهر، ويكثر تلاوة القرآن ليلا ونهارا فى صلاة النافلة، وخرج عن بغداد إلى مكة، وجاور بها نيّفا وعشرين سنة، مديما للصي

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الفتوح بن

    الهمدانى ـ بميم ساكنة ـ النهاوندى، ثم البغدادى، برهان الدين أبو الفتوح بن أبى الفرج المعروف بالحصرى:

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kunya

    أبى الفرج المعروف

    م ساكنة ـ النهاوندى، ثم البغدادى، برهان الدين أبو الفتوح بن أبى الفرج المعروف بالحصرى:

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kunya

    أبى الفرج الهمدانى

    ٢٥٩٣ ـ نصر بن محمد بن على بن أبى الفرج بن على بن أبى الفرج الهمدانى ـ بميم ساكنة ـ النهاوندى، ثم البغدادى، برهان الدين أبو الفت

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kunya

    أبى الفرج بن

    ٢٥٩٣ ـ نصر بن محمد بن على بن أبى الفرج بن على بن أبى الفرج الهمدانى ـ بميم ساكنة ـ النهاوندى، ثم البغ

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
395411
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:3382:597207
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate