page 2279, entry [3169]Open original source
٢٣٩٦ ـ مبارك بن رميثة بن أبى نمى الحسنى المكى: كان ملايما لأخيه عجلان، أيام منازعته لأخيه ثقبة فى إمرة مكة، ودخل مبارك إلى مصر، بعد موت ثقبة، واستقرار مكة لأخيه عجلان، فما شوّش على عجلان، ولو أراد ذلك لتأتى له فيما بلغنى، لأنه بلغنى أن يلبغا الخاصكىّ، كان حنقا على عجلان، فلما بلغه قدوم مبارك، فرح به، وظن أنه يسأله فى ولاية مكة، لأن يلبغا كان إليه تدبير المملكة بمصر، فما سأله مبارك فى ذلك، وإنما سأله فى خبز يكون له ولبناته من بعده، فأعرض يلبغا عن الإقبال عليه. وكان دخوله إلى مصر مرتين، وبلغنى أنه سار فى إحداهما إليها فى اثنى عشر يوما، وفى الأخرى أربعة عشر يوما، ودخل بغداد فى زمن أويس وناله منه بر، وملك بأرض خالد أصيلة حسنة، وخلف ثلاثة ذكور أنجبوا، وهم: على، السابق ذكره، وعقيل، أشركه عنان فى إمرة مكة فى ولايته الأولى، وأحمد، المعروف بالهدبانى، معتبر عند الناس، وخلف [ ........ ] (١).