Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٨٨٧ ـ عبد الملك بن محمد بن عطية بن عروة السعدى، سعد بكر:

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1897, entry [2627]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

Open narrator profile: ١٨٨٧ ـ عبد الملك بن محمد بن عطية بن عروة السعدى، سعد بكر:
page 1897, entry [2627]Open original source
١٨٨٧ ـ عبد الملك بن محمد بن عطية بن عروة السعدى، سعد بكر: أمير مكة والمدينة والطائف واليمن، ولى ذلك فى سنة ثلاثين ومائة، كما ذكر ابن جرير، لمروان بن محمد الأموى [ .... ] (١) فتوجه فى أربعة آلاف، فلقى أبا حمزة الخارجى بمكة، ومعه خمسة عشر ألفا. ففرق عليه ابن عطية الخيل، من أعلى مكة وأسفلها، وأتاه هو من أعلى الثنية، فاقتتلوا إلى الظهر، فقتل أبرهة بن الصباح عند بئر ميمون، وابن له، وقتل أبو حمزة، وخلق من جندهم. ولما بلغ عبد الله بن يحيى الأعور الكندى، الملقب طالب الحق، وهو الذى أنفذ أبا حمزة إلى مكة، خبر أبى حمزة وأصحابه، سار فى نحو ثلاثين ألفا، حتى نزل صعدة، وسار إليه ابن عطية والتقوا، فقتل الأعور ومن معه، وبعث ابن عطية برأسه إلى مروان، وتوجه ابن عطية بعد حروب أخر جرت لهم باليمن، فى خمسة عشر رجلا من وجوه أصحابه ليقيم الموسم. فخرج عليه قوم من مراد، فقاتلوه، فقتل ابن عطية، بعد أن أخرج لهم عهد مروان، فلم يلتفوا إليه. وقالوا: إنما أنتم لصوص. وكان قتله فى سنة ثلاثين. كما ذكر ابن جرير.وذكر أيضا فى أخبار سنة إحدى وثلاثين: أنه حج بالناس فى هذه السنة: الوليد بن عروة السعدى، وكان عامل مكة والمدينة والطائف، من قبل عمه عبد الملك. وهذا يدل على أن عبد الملك كان حيا فى سنة إحدى وثلاثين، وهذا يخالف ما تقدم. والله أعلم. كتبت أكثر هذه الترجمة من مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر للذهبى، وغالب ذلك باللفظ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
394706
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:2627:595716
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate