page 1875, entry [2597]Open original source
١٨٦٠ ـ عبد الكريم بن يحيى بن عبد الرحمن بن على بن الحسين بن على، قاضى مكة، كمال الدين أبو محمد، وأبو المحامد، بن قاضى مكة أبى المعالى الشيبابى الطبرى المكى الشافعى: وجدت خطه على مكتوب ثبت عليه فى السادس عشر من المحرم، سنة اثنتين وستمائة، ولا أدرى هل هذه السنة ابتداء ولايته أو قبلها؟ وأظنه استمر حتى عزل فى شوال سنة خمس وأربعين وستمائة. كذا وجدت بخط الشيخ أبى العباس الميورقى، فى تاريخ عزله. وولى لعزله القاضى عمران الفهرى الآتى ذكره. فدل على أنه كان حاكما فى هذه السنة. وكان محققا، حاكما فى سنة خمس وثلاثين، وسبع وثلاثين، وثمان وثلاثين وسنة أربعين، وثلاث وأربعين، وأربع وأربعين، وخمس وأربعين. وتوفى فى شهر ربيع الأول سنة ست وخمسين وستمائة. كذا وجدت وفاته فى تعاليق أبى العباس الميورقى بخط شخص ذكر أنه إدريس بن القاضى عبد الكريم هذا.ووجدت بخط الجد أبى عبد الله الفاسى: أخبرنى الفقيه أبو عبد الله محمد بن القاضى عبد الكريم الشيبانى الطبرى قال: أخبرنى الفقيه رضى الدين أبو عبد الله محمد ابن أبى بكر بن خليل، قال: حدثنى بعض أصدقاء القاضى عبد الكريم ﵀، أنه كان يعتمر كل يوم من شهر رجب وشعبان ورمضان عمرتين، قال: فخطر له أن يترك العمرة. فخرج إلى أن وصل إلى عند جبل البكاء، فسمع هاتفا يقول: اعتمر كل يوم واغتنم قول لبيك ... الدواء يا أخى فى لا تمدن عينيك وهذه الحكاية تدل على أن القاضى عبد الكريم الشيبانى، كان كثير العبادة. أنبئت عمن أنباه القطب القسطلانى، أن القاضى كمال الدين هذا أنشده لنفسه (١) [من الطويل]: ولما سرت من أرض سلمى نسيمة ... لقلبى أحيا نشرها حين حلت وجاءت لتهدى لى السلام فمرحبا ... وأهلا بها من واصل لتحية تقول سليمى لم يضع لك بالنوى ... عهود ولا اعتاضت بتلك المودة فقلت وأشواقى تزيد وأدمعى ... تجود وقد غصت جفونى بعبرتى أيا جيرتى جار الذى قضى عل ... ىّ ولم أقض حقا بجيرتى * * *