Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٦٥٣ ـ عبد الله بن هشام بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشى التيمى:

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1765, entry [2423]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

Open narrator profile: ١٦٥٣ ـ عبد الله بن هشام بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشى التيمى:
page 1765, entry [2423]Open original source
١٦٩٥ ـ عبيد الله بن معمر بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشى التيمى: ذكره أبو عمر بن عبد البر، وقال: صحب النبى ﷺ، وكان من أحدث أصحابه سنّا، كذا قال بعضهم، وهذا غلط، ولا يطلق على مثله، أنه صحب النبى ﷺ لصغره، ولكنه رآه، ومات رسول الله ﷺ وهو غلام، واستشهد بإصطخر، مع عبد الله بن عامر بن كريز، وهو ابن أربعين سنة، وكان على مقدمة الجيش يومئذ. روى عن النبى ﷺ أنه قال: «ما أعطى أهل بيت الرفق إلا نفعهم، ولا منعوه إلا ضرهم». روى عنه: عروة بن الزبير، ومحمد بن سيرين، وهو القائل لمعاوية رضى الله عنه (٣) [من الطويل]: إذا أنت لم ترخ الإزار تكرما ... على الكلمة العوراء من كل جانب فمن ذا الذى نرجو لحقن دمائنا ... ومن ذا الذى نرجو لحمل النوائبوابنه عمر بن عبيد الله بن معمر، أحد أجواد العرب وأنجادها، وهو الذى مدحه العجاج بأرجوزته، وشهد فتح كابل (٢) مع عبد الرحمن بن سمرة. وسبب موته، أن ابن أخيه عمر بن موسى، خرج مع ابن الأشعث، فأخذه الحجاج، فبلغ ذلك عمه، وهو بالمدينة، فخرج يطلب فيه إلى عبد الملك. فلما بلغ ضميرا على خمسة عشر ميلا من دمشق، بلغه أن الحجاج ضرب عنقه، فمات كمدا عليه. فقال الفرزدق (٣): يا أيها الناس لا تبكوا على أحد ... بعد الذى بضمير وافق القدرا وكان سنه حين مات ستين سنة. انتهى كلام أبى عمر. وقال ابن قدامة: وذكر أن الخوارج تذاكروا من تولى قتالهم، فقال قطرى ـ يعنى ابن الفجاءة ـ: إن ولى عليكم عمر بن عبيد الله، فهو فارس العرب، يقدم ولا يبالى عليه أم له. قال: وهو الذى اشترى الجارية بمائة ألف. فقال مولاها مودعا: عليك سلام الله لا زيارة بيننا ... ولا وصل إلا أن يشاء ابن معمر فقال: قد شئت، هى لك وثمنها.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Death Year Ah

    3

    لك. فلما بلغ ضميرا على خمسة عشر ميلا من دمشق، بلغه أن الحجاج ضرب عنقه، فمات كمدا عليه. فقال الفرزدق (٣): يا أيها الناس لا تبكوا على أحد ... بعد الذى بضمير وافق القدرا وكان سن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
394506
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:2423:595317
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate