Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٢٨٤ ـ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح ـ بمثناة من تحت ـ بن عبد الله بن قرط بن رزاح ـ براء مهملة مفتوحة ثم زاى معجمة وحاء مهملة ـ بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى:

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1514, entry [1990]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

Open narrator profile: ١٢٨٤ ـ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح ـ بمثناة من تحت ـ بن عبد الله بن قرط بن رزاح ـ براء مهملة مفتوحة ثم زاى معجمة وحاء مهملة ـ بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى:
page 1514, entry [1990]Open original source
١٢٨٤ ـ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح ـ بمثناة من تحت ـ بن عبد الله بن قرط بن رزاح ـ براء مهملة مفتوحة ثم زاى معجمة وحاء مهملة ـ بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى: أحد العشرة الذين شهد لهم النبى ﷺ بالجنة، وتوفى وهو عنهم راض، يكنى أبا الأعور، وقيل أبو ثور، والأول أكثر. قاله ابن الأثير.وهو ابن عم عمر بن الخطاب، وصهره زوج اخته فاطمة بنت الخطاب، وعمر أيضا زوج أخته عاتكة بنت زيد. قال الواقدى: عن محمد بن صالح، عن يزيد بن رمان: أسلم سعيد بن زيد، قبل أن يدخل دار الأرقم. انتهى. قال ابن عبد البر: وكان إسلامه قديما قبل عمر، وبسبب زوجته كان إسلام عمر، وكان من المهاجرين الأولين. وذكره ابن إسحاق فى المهاجرين المتقدمى الإسلام. وشهد مع رسول الله ﷺ المشاهد كلها إلا بدرا. وقيل شهدها، وهذا فى البخارى. والأكثرون على أنه لم يشهدها، ولكن ضرب له رسول الله ﷺ بسهمه وأجره؛ لأن الزهرى وابن عقبة وابن إسحاق وغيرهم، قالوا: إن رسول الله ﷺ، ضرب له بسهمه وأجره. انتهى. وإنما لم يشهد بدرا لغيبته بالشام، وبعضهم لا يذكر لغيبته سببا، وبعضهم يذكر سببها، منهم الزبير بن بكار؛ لأنه قال: سعيد بن زيد من المهاجرين الأولين، ضرب له رسول الله ﷺ، يوم بدر بسهمه وأجره، وكان بعثه رسول الله ﷺ، وطلحة بن عبيد الله، يتجسّسان له أمر عير قريش، قبل أن يخرج من المدينة، فلم يحضرا بدرا، وضرب لهما رسول الله ﷺ بسهميهما وأجرهما. انتهى. وذكر ذلك الواقدى مطولا ومختصرا، وشهد سعيد اليرموك، وحصار دمشق، فيما ذكر ابن الأثير والنووى. وقال النووى: روى له عن النبى ﷺ، ثمانية وأربعون حديثا، اتفقا على حديثين، وانفرد البخارى بحديث. انتهى. روى له الجماعة. قال ابن عبد البر: وكان عثمان قد أقطع سعيدا أرضا، فنزلها وسكنها إلى أن مات، وسكنها بعده من بنيه الأسود بن سعيد. وكان له أربعة بنين: عبد الله، وعبد الرحمن، ويزيد، والأسود، كلهم أعقب وأنجب. انتهى. ولم يكن سعيد بن زيد، فى الستة الذين جعل عمر الخلافة فيهم شورى؛ لأن النووى قال فى ترجمة الزبير بن العوام: وهو أحد الستة أصحاب الشّورى، الذين جعل عمر بن الخطاب ـ رضى الله عنه ـ الخلافة فى أحدهم: عثمان وعلىّ وطلحة والزبير وسعد وعبد الرحمن بن عوف ـ رضى الله عنهم ـ انتهى. وكان سعيد ـ رضى الله عنه ـ من مجابى الدعوة؛ لأنه دعا على أروى بنت أوسبالعمى، وموتها فى بئرها بأرضها، فاتفق لها ذلك. ولذلك قصة، وهى أن أروى شكت سعيد بن زيد فى أرضه بالشجرة، إلى مروان بن الحكم أمير المدينة، فأوجب على سعيد يمينا، فترك سعيد لها ما ادّعته، وقال: اللهم إن كانت أروى كاذبة فأعم بصرها، واجعل قبرها فى قعر بئرها، ثم جاء سيل، فأبدى ضفيرتها، فرأوا حقها خارجا عن حق سعيد، ورأى ذلك مروان فى جماعة من الناس؛ لأن سعيدا سأله أن يركب معه لينظر إلى ذلك، ثم إن أروى خرجت فى بعض حاجتها بعد ما عميت، فوقعت فى البئر فماتت. هذا معنى ما ذكره الزبير، فى خبر أروى مع سعيد. وذكر ذلك الليث بن سعد. وفى خبره غير ما ذكره الزبير؛ لأن فيه: إن أروى زعمت أن سعيدا بنى الضّفيرة فى حقّها ظلما، وذكرت ذلك لعبد اللهبن عمر بن الخطاب وغيره، وتوعدت زيدا بالصياح عليه فى مسجد رسول الله ﷺ، إن لم ينزع، فكلمه ابن عمر وأخبره بقولها، فقال سعيد ـ رضى الله عنه: إنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من يأخذ شبرا من الأرض يطوقه الله يوم القيامة من سبع أرضين» (١). فلتأخذ ما لها من حق، اللهم إن كانت كاذبة علىّ فلا تمتها حتى تعمى بصرها، وتجعل ميتتها فيها. فجاءت فهدمت الضفيرة، وبنت بنيانا، فلم تمكث إلا قليلا، حتى عميت، وكانت تقوم بالليل ومعها جارية لها تقودها، لتوقظ العمال، فقامت ليلة وتركت الجارية لم توقظها، فخرجت تمشى حتى سقطت فى البئر، فأصبحت ميتة. وهذا الخبر فى الاستيعاب أطول من هذا. وما ذكرناه منه مختصرا بالمعنى، وفى الاستيعاب أيضا، الخبر الذى ذكرناه بالمعنى عن الزبير، أطول مما ذكرناه. وقد نقل المزى فى التهذيب، عن الزبير بن بكار، خبر أروى مع سعيد، وفيه مخالفة اللفظ وزيادة ونقص، عما ذكره ابن عبد البر عن الزبير. فمن الزيادة: أن أروى سألت سعيدا أن يدعو لها، وقالت: إنى قد ظلمتك، فقال: لا أرد على الله تعالى شيئا أعطانيه. وحديث مخاصمة أروى لسعيد، ودعائه عليها، وإجابة دعائه عليها، فى الصحيحين. وقد اختلف فى تاريخ موته، فقيل سنة إحدى وخمسين. قاله يحيى بن بكير، وابن نمير، وخليفة بن خياط، وغير واحد. وقيل مات سنة اثنتين وخمسين، قاله عبد الله بن سعد الزهرى. وقيل سنة خمسين، أو إحدى وخمسين على الشك. ذكره الواقدى. وهذه الأقوال الثلاثة، ذكرها المزى بمعنى ما ذكرناها. وعلى الثالث اقتصر ابن عبد البر. ورأيت فى كتاب ابن الأثير قولا، إنه مات سنة ثمان وخمسين، ولم يعزه، وأخشى أن يكون تصحيفا، فإن النسخة سقيمة، حكاه بعد حكاية للقول بوفاته على الشك.واختلف فى موضع وفاته، فقيل بالمدينة، وقيل بالكوفة، ذكرهما الواقدى؛ لأنه روى عن بعض ولده عن أبيه، قال: توفى سعيد بن زيد بالعقيق، فحمل على رقاب الرجال، فدفن بالمدينة، ونزل فى حفرته سعد، وابن عمر، ثم قال: وشهده سعد بن أبى وقاص، وابن عمر، وأصحاب رسول الله ﷺ، وقومه، وأهل بيته، وولده. على ذلك يعرفونه ويزورونه. قال: وروى أهل الكوفة، أنه كان عندهم بالكوفة، فى خلافة معاوية، وصلى عليه المغيرة بن شعبة، وهو يومئذ والى الكوفة لمعاوية. انتهى. وهذا لا يستلزم خلافا فى وفاته غير ما ذكرناه؛ لأن المغيرة مات سنة خمسين أو إحدى وخمسين، ولعل سعيدا مات فى إحدى السنتين، فيكون هو القول الثالث الذى حكيناه، نعم إن كان المغيرة بن شعبة، مات سنة تسع وأربعين. قال: قال أبو عبيد، فيما نقله عنه الذهبى: فإنه يستلزم فى وفاته قولا غير ما نذكره، والله أعلم. واختلف هل مات سعيد بالعقيق أو بالمدينة؛ لأن ابن الزبير، ذكر أنه توفى بالعقيق، ثم قال: قيل توفى بالمدينة. والأول أصح. انتهى. واختلف فيمن غسّل سعيدا وحنطه، فقيل: نفيل بن عمر، وقيل سعد بن أبى وقاص. ذكرهما ابن الأثير، وذكر أن سعدا وابن عمر، نزلا فى قبره، وأن ابن عمر صلّى عليه. انتهى. وكان حين مات، ابن بضع وسبعين سنة، كذا ذكره الواقدى. وذكر علىّ بن المدينىّ: أنه مات سنة إحدى وخمسين، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة، كذا فى كتاب المزى، وهو تفسير للبضع فى قول الواقدى، بلا خلاف. وقال الواقدى: وكان رجلا طوالا آدم أشعر.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبا الأعور

    بن كعب بن لؤى القرشى العدوى: أحد العشرة الذين شهد لهم النبى ﷺ بالجنة، وتوفى وهو عنهم راض، يكنى أبا الأعور، وقيل أبو ثور، والأول أكثر. قاله ابن الأثير.وهو ابن عم عمر بن الخطاب، وصهره زوج اخته فاطم

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
394090
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:1990:594504
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
١٢٨٤ ـ سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح ـ بمثناة من تحت ـ بن عبد الله بن قرط بن رزاح ـ براء مهملة مفتوحة ثم زاى معجمة وحاء مهملة ـ بن عدى بن كعب بن لؤى القرشى العدوى: — shamela-20989 · Hadith Research Library