Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٢٢٤ ـ زيد بن الدّثنة بن معاوية بن عبيد بن عامر بن بياضة الأنصارى البياضى:

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1460, entry [1923]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

Open narrator profile: ١٢٢٤ ـ زيد بن الدّثنة بن معاوية بن عبيد بن عامر بن بياضة الأنصارى البياضى:
page 1460, entry [1923]Open original source
١٢٢٤ ـ زيد بن الدّثنة بن معاوية بن عبيد بن عامر بن بياضة الأنصارى البياضى: شهد بدرا وأحدا، وأسر يوم الرجيع، مع خبيب بن عدى، فبيع بمكة من صفوان بن أمية فقتله، وذلك فى سنة ثلاث من الهجرة. ذكره هكذا ابن عبد البر، وما ذكره فى تاريخ يوم الرجيع؛ ذكر فى ترجمة خبيب ما يوافقه. وذكر فى ترجمة خالد بن البكير ما يخالفه؛ لأنه قال: وقتل خالد بن البكير يوم الرجيع، فى صفر سنة أربع من الهجرة. انتهى. وكلا القولين صحيح؛ لأن من قال: إن الرجيع فى سنة ثلاث، هو باعتبار أنه وقع قبل كمال السنة الثالثة، من حين هاجر النبى ﷺ إلى المدينة، وكانت هجرته إلى المدينة، فى أول ربيع الأول والرجيع فى صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة، قبل تمام السنة الثالثة بشهر أو نحوه. ومن قال: إن الرجيع فى سنة أربع، هو باعتبار أنه فى السنة الرابعة من سنى الهجرة. وهذا القائل حسب السنة التى وقعت فيها الهجرة كاملة مع نقصها تجوزا منه، وحسب السنتين بعدها، وكان الرجيع فى صفر بعد السنتين الكاملتين، والسنة الناقصة، وهو قد حسبها كاملة، فيكون الرجيع فى الرابعة على هذا، والله أعلم. وقد بين ابن الأثير من خبر خبيب، أكثر مما بينه ابن عبد البر، فنذكر ذلك لما فيه من الفائدة، قال: أخبرنا أبو جعفر بن السمين، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا عاصم بن عمر بن قتادة: أن نفرا من عضل والقارة، قدموا على رسول الله ﷺ بعد أحد، فقالوا: إن فينا إسلاما، فابعث معنا نفرا من أصحابك يفقهوننا فى الدين، ويقرئوننا القرآن، فبعث رسول الله ﷺ معهم خبيب بن عدى، وزيد بن الدثنة، وذكر نفرا، فخرجوا حتى إذا كانوا بالرّجيع فوق الهدأة فأتتهم هزيل فقاتلوهم، وذكر الحديث. قال: فأما زيد، فابتاعه صفوان بن أمية ليقتله بأبيه، فأمر به مولى له يقال له نسطاس، فخرج إلى التنعيم، فضرب عنقه. ولما أرادوا قتله، قال أبو سفيان، حين قدم ليقتل: ناشدتك الله يا زيد، أتحب أن محمدا عندنا الآن مكانك نضرب عنقه،وأنك فى أهلك، فقال: والله ما أحب أن محمدا الآن فى مكانه الذى هو فيه، تصيبه شوكة تؤذيه، وإنى جالس فى أهلى، فقال أبو سفيان: والله ما رأيت أحدا من الناس يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا. وكان قتله فى سنة ثلاث من الهجرة. انتهى. وقوله: وكان قتله فى سنة ثلاث، موافق لأحد القولين السابقين. وقد تقدم فى ترجمة خبيب بن عدى من حديث أبى هريرة، ـ رضى الله عنه: أن النبى ﷺ، بعث عشرة نفر عينا، فيهم خبيب بن عدى، وزيد بن الدّثنة، وأنهم قتلوا إلا خبيبا وزيدا ورجلا آخر، فإنهم نزلوا على العهد والميثاق، وأنهم غدروا بخبيب وزيد والرجل الثالث. وأنه لما رأى منهم الغدر، قاتلهم وقتلوه. وليس فى حديث أبى هريرة تسمية هذا الرجل، ولعله عبد الله بن طارق، حليف بنى ظفر، والله أعلم. وإنما أشرنا إلى هذا؛ لأنه يخالف ما ذكره ابن إسحاق، فى كون النبى ﷺ بعثهم للتعليم. والله أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
394028
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:1923:594442
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
١٢٢٤ ـ زيد بن الدّثنة بن معاوية بن عبيد بن عامر بن بياضة الأنصارى البياضى: — shamela-20989 · Hadith Research Library