Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١١٠٥ ـ خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى الأموى، أبو سعيد:

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1320, entry [1788]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

Open narrator profile: ١١٠٥ ـ خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى الأموى، أبو سعيد:
page 1320, entry [1788]Open original source
١١٠٥ ـ خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى الأموى، أبو سعيد: قال الزبير بن بكار: وكان إسلام خالد متقدما، يقولون: كان خامسا، وأسلم أخوه عمرو، وهاجرا جميعا إلى أرض الحبشة. وكانا ممن قدم على رسول الله ﷺ فى السفينتين. قال: ولعمرو وخالد، يقول أبان أخوهما ـ وكان إسلامه تأخر، يعاتبهما على إسلامهما، فذكر بيتين لأبان، وثلاثة أبيات لعمرو بن سعيد، قد سبق ذلك فى ترجمة أبان. وقال: حدثنى رجل عن الأصمعى، عن ابن أبى الزناد، عن إبراهيم بنعقبة، عن أم خالد بنت خالد، عن أبيها قالت: أبى أول من كتب: (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ). قال الزبير: توفى رسول الله ﷺ، وهو عامله على اليمن. وقال: قتل يوم مرج الصّفّر شهيدا. وقال: ووهب له عمرو بن معدى كرب الصّمصامة. وقال حين وهبه أبياتا، منها قوله [من الوافر]: حبوت به كريما من قريش ... فصنّ به وصين عن اللئام وأمه أم خالد بنت خباب بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر. انتهى. وذكره ابن عبد البر، فقال: أسلم قديما بعد أبى بكر الصديق رضى الله عنه فيما قيل، فكان ثالثا أو رابعا. وقيل: أسلم مع إسلام الصديق رضى الله عنه، قاله ضمرة بن ربيعة. وقيل: كان خامسا. وهذا يروى عن أم خالد بنت خالد بن سعيد المذكور. وسئلت عمن تقدمه، فقالت: علىّ بن أبى طالب وابن أبى قحافة، وزيد بن حارثة، وسعد بن أبى وقّاص رضى الله عنهم، وذكرت ابنته أيضا، أنه هاجر فى الهجرة الثانية إلى الحبشة، وأقام بها بضع عشرة سنة، وقدم على النبى ﷺ، مع جعفر بن أبى طالب رضى الله عنه فى السفينتين إلى خيبر، فكلم النبى ﷺ المسلمين، فأسهموا لهم، ورجع خالد رضى الله عنه إلى المدينة مع النبى ﷺ وشهد معه عمرة القضية، وفتح مكة وحنينا والطائف وتبوك، وبعثه رسول الله ﷺ على صدقات اليمن، كذا فى رواية عن أم خالد. وفى رواية أخرى، أن النبى ﷺ، استعمل خالد بن سعيد على صدقات مذحج، واستعمله على صنعاء اليمن، فلم يزل عليها، إلى أن مات النبى ﷺ. ويروى أنه وأخويه أبان وعمرا، رجعوا عن عمالتهم بعد النبى ﷺ، فسألهم الصديق رضى الله عنه البقاء عليها. فقالوا: لا نعمل لأحد بعد النبى ﷺ، ثم مضوا إلى الشام، فقتلوا جميعا. وكان قتل خالد بأجنادين على ما قاله ابن عقبة عن ابن شهاب، وقيل يوم مرج الصّفّر. وسبب إسلامه، قضية رآها فى النوم، وهى أنه رأى أنه وقف على شفير النار، وأن أباه يدفعه فيها، والنبى ﷺ آخذ بحقويه لا يقع، فذكرها لأبى بكر رضى الله عنه، فأشار عليه بالإسلام، فأسلم. فغضب عليه أبوه وضربه وامتنع من بره، ثم دعا خالد على أبيه بالهلاك، فاستجيب له، وذلك أن أباه مرض فقال: لئن رفعنى الله من مرضى هذا، لا يعبد إله ابن أبى كبشة بمكة أبدا، فقال خالد بن سعيد عند ذلك: اللهم لا ترفعه، فتوفى فى مرضه ذلك.ذكر هذا الخبر ابن سعد مسندا. وذكره ابن عبد البر، ومن كتابه الاستيعاب لخصنا بالمعنى ما نقلناه عنه من حال خالد بن سعيد. وقد ذكر ما ذكرناه من حاله ابن الأثير بالمعنى، وزاد على ذلك؛ لأنه قال: وتأخر خالد وأخوه أبان عن بيعة أبى بكر الصديق رضى الله عنه، فقال: لبنى هاشم: «إنكم لطوال الشجر طيبوا الثمر، ونحن تبع لكم». فلما بايع بنو هاشم أبا بكر، بايعه خالد وأبان، ثم استعمل أبو بكر رضى الله عنه خالدا على جيش من جيوش المسلمين حين بعثهم إلى الشام. انتهى. وفى خبر إسلامه الذى ذكره ابن الأثير، وابن عبد البر، أن النبى ﷺ سرّ بإسلامه.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو سعيد

    ن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى الأموى، أبو سعيد:

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Teacher and student relations

Parsing and provenance details
Local passage ID
393905
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:1788:594122
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
١١٠٥ ـ خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصى بن كلاب القرشى الأموى، أبو سعيد: — shamela-20989 · Hadith Research Library