page 1282, entry [1727]Open original source
١٠٥١ ـ حسين بن يوسف بن يعقوب بن حسن بن إسماعيل الحصن كيفائى، المكى، بدر الدين المعروف بالحصنى ـ بحاء مهملة وألف، ثم صاد مهملة، ثم نون، ثم يباء للنسبة: سمع من الزين الطبرى: النصف الثانى من جامع الترمذى، وهو من باب: ما جاء فى فضل الخدمة فى سبيل الله، إلى آخر الكتاب، مع أبيه، وسمع على بن بنت أبى سعد الهكّارى، ونور الدين الهمدانى، والقاضى عز الدين بن جماعة، من أول الترمذى، إلى باب: ما جاء فى الحث على الوصية، ومن باب: كراهية إتيان النساء فى أدبارهن، إلى باب: ما جاء فى لبس الحرير للرجال، وغير ذلك من الكتاب المذكور، ومن أبى بكر الشمسى: مجلس رزق الله التميمى، بسماعه من الأبرقوهىّ بسنده، وسمع على غيرهم. وما علمته حدث. وقد أجاز لى مرويّاته. وناب فى الحسبة بمكة عن القاضى محب الدين النويرى، وابنه القاضى عز الدين. وكان يقرأ ويمدح للناس فى مجتمعاتهم، ويتودد لهم كثيرا. وكان يؤذن بالحرم الشريف، وعلى قراءته ومديحه وأذانه أنس كثير، وسافر إلى مصر والشام مرات. توفى يوم الاثنين خامس عشر شهر ربيع الأول سنة إحدى وثمانمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، سامحه الله. وكان ابتداء ضعفه فى يوم الجمعة ثانى عشره. ومولده فى شوال عام أربع وثلاثين وسبعمائة. كذا كتب لى بخطه.وبلغنى عن بعض أصحابنا، أنه رأى حسينا هذا فى النوم، فقال له: ما فعل الله بك؟ فقال له حسين ما معناه: غفر لى وأدخلنى الجنة. وبلغنى عن صاحبنا، أنه رأى فى منامه هذا حسينا يأكل معه ومع أخى الرائى، ملوخية مطبوخة، وأنه سأل عن الجنة ما ترابها؟ فقال: المسك، قال الرائى: فشممت منه رائحة المسك، قال: وإنه سأل عن نباتها، فقال: الزعفران، وسقط من حسين شيء من الزعفران، وشيء من المسك. هذا معنى ما بلغنى فى هذه الحكاية، والمخبر لى بها، هو شهاب الدين أحمد بن إبراهيم المرشدى. عن أخيه النحوى المفيد جلال الدين عبد الوحد ـ وهو الرائى ـ لحسين المذكور، والمخبر عنه بما حكيناه عنه.