Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٠٤٢ ـ الحسين بن على بن أبى طالب الهاشمى، أبو عبد الله، سبط النبىصلى الله عليه وسلم، وريحانته من الدنيا، وأحد سيدى شباب أهل الجنة:

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1278, entry [1718]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

Open narrator profile: ١٠٤٢ ـ الحسين بن على بن أبى طالب الهاشمى، أبو عبد الله، سبط النبىصلى الله عليه وسلم، وريحانته من الدنيا، وأحد سيدى شباب أهل الجنة:
page 1278, entry [1718]Open original source
١٠٤٢ ـ الحسين بن على بن أبى طالب الهاشمى، أبو عبد الله، سبط النبىصلى الله عليه وسلم، وريحانته من الدنيا، وأحد سيدى شباب أهل الجنة: ولد فى شعبان سنة أربع من الهجرة. وقيل: ولد لست سنين وخمسة أشهر ونصف من الهجرة. وكان فاضلا كثير الصلاة والصوم والحج، وحج خمسا وعشرين حجة ماشيا. وكان مكثرا من الصدقة ومن جميع أفعال الخير، أبى النفس، ولم يبايع ليزيد بن معاوية لما طلبت البيعة منه فى حياة أبيه ولا بعد موته، وفر إلى مكة، وجاءته كتب أهل الكوفة يحثونه على المسير إليهم. فبعث إليهم مسلم بن عقيل بن أبى طالب، ليختبر له الأمر، فبايعه منهم اثنا عشر ألفا، ثم تخلوا عنه عند ما ولى عبيد الله بن زياد الكوفة ليزيد بن معاوية، وقتل مسلم بن عقيل، وجهز ألفى فارس مع عمر بن سعد بن أبى وقاص لقتال الحسين، وكان قد خرج من مكة فى العشر الأول من ذى الحجة سنة ستين، ومعه أهل بيته وستون شيخا من أهل الكوفة، بعد أن نهاه عن ذلك أقاربه وغيرهم فأبى، فقال: إنى رأيت رؤيا أمرنى فيها النبى ﷺ بأمر وأنا ماضى له، ولست بمخبر بها أحدا حتى ألاقى عملى. ولما قرب من القادسية، بلغه خبر مسلم بن عقيل، فهم أن يرجع، فقال إخوته: والله ما نرجع حتى نصيب بثأرنا أو نقتل، فقال: لا خير فى الحياة بعدكم، وسار حتى لقيته خيل عبيد الله بن زياد، فقال الحسين لمقدمهم: اختر واحدة من ثلاث: إما أن تدعونى فألحق بالثغور، وإما أن تدعونى فأذهب إلى يزيد، وإما أن تدعونى فأذهب من حيث جئت، فقبل منه ذلك، وكتب به إلى عبيد الله بن زياد، فكتب عبيد الله: لا، ولا كرامة، حتى يضع يده فى يدى. فقال الحسين: لا، والله لا يكون ذلك أبدا، فقاتلوه، فقتل أصحاب الحسين كلهم، وكانوا خمسة وأربعين فارسا ونحو مائة رجل، وقتل من أهل بيته سبعة عشر شابا، وقاتله حتى قتل رضى الله عنه. وكان قتله يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، قاله جماعة كثيرون. واختلف فى يومقتله، فقيل يوم الجمعة، وقيل يوم السبت، وقيل يوم الاثنين، وقيل قتل آخر يوم من سنة ستين، وقيل قتل سنة اثنتين وستين، وقيل غير ذلك، وله من العمر خمس وخمسون سنة وستة أشهر، قاله الواقدى. وذكر أنه أثبت عندهم. وقيل: سنة ست وخمسين، وقيل: ثمان وخمسون. وكان قتله بكربلاء (١) من أرض العراق، ودفن هناك وقبره مشهور يزار ويتبرك به، إلا أن رأسه حمل إلى يزيد بدمشق. ثم نقل إلى مصر فى زمن خلفائها العبيديين، وبنى عليه مشهد معروف، وحزن الناس على الحسين كثيرا، وأكثروا فيه من المراثى، وبكته الجن على ما قيل. وظهرت لموته آيات على ما قيل، منها: اسوداد السماء، وظهور الكواكب نهارا، وأمطرت بالدماء. ولم يرفع حجر بيت المقدس إلا وجد تحته دم عبيط. ولم يشترك أحد فى قتله إلا ابتلى. ومناقبه كثيرة وأخباره شهيرة.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو عبد الله

    ١٠٤٢ ـ الحسين بن على بن أبى طالب الهاشمى، أبو عبد الله، سبط النبىصلى الله عليه وسلم، وريحانته من الدنيا، وأحد سيدى

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Kunya

    أبى طالب الهاشمى

    ١٠٤٢ ـ الحسين بن على بن أبى طالب الهاشمى، أبو عبد الله، سبط النبىصلى الله عليه وسلم، وريحانته من الد

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
393841
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:1718:594058
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate