Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٩٩٨ ـ الحسن بن على بن أبى طالب الهاشمى، سبط رسول الله ﷺ، وريحانته من الدنيا، وأحد سيدى شباب أهل الجنة:

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 1248, entry [1673]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

Open narrator profile: ٩٩٨ ـ الحسن بن على بن أبى طالب الهاشمى، سبط رسول الله ﷺ، وريحانته من الدنيا، وأحد سيدى شباب أهل الجنة:
page 1248, entry [1673]Open original source
٩٩٨ ـ الحسن بن على بن أبى طالب الهاشمى، سبط رسول الله ﷺ، وريحانته من الدنيا، وأحد سيدى شباب أهل الجنة: ولد على الصحيح فى نصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة.روى عن جده وأخيه الحسين وأبيه علىّ، وعهد إليه بالخلافة لما طعن، وبايعه على ذلك أزيد من أربعين ألفا، وبقى على ذلك نحو سبعة أشهر بالعراق، وما وراءها من خراسان، وبالحجاز واليمن، وغير ذلك، ثم ترك الأمر لمعاوية رضى الله عنه لحقن دماء المسلمين، وقام فى الناس خطيبا بالكوفة. فقال: الحمد لله الذى هدى بنا أولكم، وحقن بنا دماء آخركم، ألا إن أكيس الكيس التقى، وأعجز العجز الفجور، وإن هذا الأمر، الذى اختلفت فيه أنا ومعاوية، إما أن يكون حقى فتركته لله عزوجل، ولصلاح أمة محمدصلى الله عليه وسلم، وحقن دمائهم، ثم التفت إلى معاوية. فقال: (وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ) [الأنبياء: ١١١]. وكان معاوية رضى الله عنه، سأله أن يخطب فى الناس بذلك، بتقرير عمرو بن العاص رضى الله عنه، ليظهر عليه للناس فى ظنه، وظهرت بهذه القضية معجزة للنبى ﷺ، بسبب الحسن رضى الله عنه، فإنه قال: «إن ابنى هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» (١) وبعد تمام الصلح، خرج الحسن رضى الله عنه إلى المدينة، بعد أن أخذ ما فى بيت مال الكوفة، وكان فيه سبعة آلاف ألف درهم. وعلى ذلك وقع الصلح، وعلى أن لا يسبّ علىّ رضى الله عنه بحضرة معاوية، وأن يعهد بالأمر للحسن من بعده. وتوفى فى سنة تسع وأربعين، وقيل سنة خمسين، وقيل سنة إحدى وخمسين بالمدينة. ودفن بالبقيع وقبره مشهور هناك فى قبة عالية، وسبب موته فيما قيل: سم سقيه ليخلص الأمر بعده ليزيد بن معاوية، وكان سقيه ثلاث مرات، هذه أشدها. وكان رضى الله عنه سيدا حليما فاضلا عفيفا ورعا جوادا، وقاسم الله تعالى ماله ثلاث مرات، وخرج من ماله كله مرتين. وربما أعطى الرجل الواحد مائة ألف. وكان النبى ﷺ، يحبه ويحب أخاه الحسين رضى الله عنهما. وأخبر أن من أحبهما وأباهما وأمهما، كان معه بدرجته يوم القيامة. وكان النبى ﷺ يحملهما ويماز حهما. وكانا يشبهان النبى ﷺ. وكان الحسن رضى الله عنه، أشبه برسول الله ﷺ ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين رضى الله عنه أشبه برسول الله ﷺ ما بين ذلك، ومناقبهما رضى الله عنهما كثيرة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
393797
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:1673:593814
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate