page 1156, entry [1603]Open original source
٩٣٢ ـ الحارث بن سويد ويقال: ابن مسلم المخزومى. هكذا ذكره ابن عبد البر. وقال: ارتد ولحق بالكفار. فنزلت: (كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْماً) الآية، إلى قوله: (إِلَّا الَّذِينَ تابُوا) فحمل رجل هذه الآيات فقرأهن عليه. فقال الحارث: ما علمتك لصدوق، وإن الله لأصدق الصادقين. فرجع فأسلم فحسن إسلامه. روى عنه مجاهد، وحديثه هذا عند جعفر بن سليمان، عن حميد الأعرج عن مجاهد. انتهى. وذكره ابن الأثير: أن الحارث بن سويد التيمى، كان مع النبى ﷺ مسلما، ولحق بقومه مرتدا، ثم أسلم. وقال: قاله ابن مندة وأبو نعيم، وقال: قال أبو عمر: الحارث بن سويد، وقيل ابن مسلم المخزومى، ارتد عن الإسلام. وذكر ما سبق عن ابن عبد البر، ثم قال: قلت: وقد ذكر بعض العلماء أن الحارث بن سويد التيمى تابعى من أصحاب ابن مسعود، لا تصح له صحبة ولا رؤية، قاله البخارى ومسلم. ثم قال ابن الأثير: وقد ذكر فى هذه الحادثة أبو صالح عن ابن عباس، أن الذى أسلم ثم ارتدّ، ثم أسلم: الحارث ابن سويد بن الصامت. وذكر مجاهد هذا، ومجاهد أعلم وأوثق، فلا ينبغى أن يترك قوله لقول غيره. والله أعلم. انتهى. وذكر الذهبى: أن أبا عمر بن عبد البر وهم فى قوله: إنه مخزومى، قال: وإنما هو الأول، يعنى الحارث بن سويد أبو المغيرة المخزومى الحجازى، وقال: له صحبة. وذكر أن الذى ارتدّ: الحارث بن سويد التّيمىّ الكوفى، قال: ثم أسلم وحسن إسلامه، قال: وقيل هو تابعى لا تصح له رواية، قاله البخارى ومسلم.