page 1091, entry [1510]Open original source
٨٤٦ ـ بشر بن السرى البصرى: نزيل مكة. أبو عمرو الأفوه، وسمى الأفوه؛ لأنه كان يتكلم بالمواعظ. روى عن حماد بن سلمة والثورى، ومعاوية بن صالح، وزكريا بن إسحاق ومسعر. روى عنه: بشر بن الحكم، ومحمد بن أبى عمر العدنى، ويعقوب بن حميد بن كاسب، ومحمود بن غيلان، وعلى بن المدينى. روى له الجماعة. قال أبو حاتم: ثقة ثبت صالح. وقال أحمد: كان متقنا للحديث عجبا. وقال ابن معين: ثقة. وقال الحميدى: جهمى، لا يحل أن يكتب عنه. وذكر الذهبى أنه رجع عن التجهم، وقال أبو طالب عن أحمد بن حنبل: كان بشر ابن السرى رجلا من أهل البصرة، ثم صار بمكة. سمع من سفيان نحو ألف حديث، وسمعنا منه ثم ذكر حديث: «ناضرة إلى ربها ناظرة» فقال: ما هذا. إيش هذا؟ . فوثب به الحميدى وأهل مكة، وأسمعوه كلاما شديدا. فاعتذر بعذر، ولم يقبل منه. وزهد الناس فيه بعد. فلما قدمت مكة المرة الثانية، كان يجئ إلينا فلا نكتب عنه، وجعل يتلطف فلا نكتب عنه. وقال عبد الصمد بن عبد الله، عن أحمد بن أبى الحوارى: وسمعت بشر بن السرى يقول: ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك. انتهى. قال البخارى: قال محمود: مات سنة خمس وتسعين ومائة، وهو ابن ثلاث وستين سنة.