Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦٦٦ ـ أحمد بن معد بن عيسى بن وكيل التجيبى، أبو العباس، المعروف بالأقليشى:

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 969, entry [1317]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

Open narrator profile: ٦٦٦ ـ أحمد بن معد بن عيسى بن وكيل التجيبى، أبو العباس، المعروف بالأقليشى:
page 969, entry [1317]Open original source
٦٦٦ ـ أحمد بن معد بن عيسى بن وكيل التجيبى، أبو العباس، المعروف بالأقليشى: ذكر ابن الأبار: أن أباه أصله من أقليش (١)، وسكن دانية (٢). وبها ولد أبو العباس هذا ونشأ. فسمع أباه وأبا العباس بن عيسى، وتلمذ له. ورحل إلى بلنسية (٣)، فأخذ العربية والأدب عن أبى محمد البطليوسى. وسمع الحديث من صهره أبى الحسن طارق، وابن يعيش، وأبى بكر بن العربى، وأبى محمد العلبى، وعباد بن سرحان، وأبى الوليد بن الدباغ، وأبى الوليد بن خيرة. ولقى بالمدينة أبا القاسم بن ورد، وأبا محمد عبد الحق بن عطية، وأبا العباس بن العريف، فروى عنهم. ورحل إلى المشرق سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وأدى الفريضة، وجاور بمكة سنين. وسمع بها من أبى الفتح الكروجى «جامع الترمذى» برباط أم الخليفة العباسى سنة سبع وسبعين. وحدث بالأندلس والمشرق. وروى عنه: أبو الحسن بن كوثر بن بيبش على ما ذكر ابن الأبار، وقال: كان عالما عاملا متصوفا شاعرا مجودا، مع التقدم فى الصلاح والزهد، والعروض عن الدنيا وأهلها، والإقبال على العلم والعبادة. وله تصانيف كثيرة مفيدة. منها: كتاب الكوكب، وكتاب النجم من كلام سيد العرب والعجم، عارض به كتاب «الشهاب» للقضاعى ـ وقد رويته ـ وكتاب: الغرر من كلام سيد البشر، وكتاب ضياء الأولياء، وهو أسفار عدة، حملت عنه معشراته فى الزهد. وقال ابن الأبار: توفى فى صدوره عن المشرق بمدينة قوص من صعيد مصر، فى عشر الخمسين وخمسمائة.وقال: قال أبو عبد الله بن عباد: توفى سنة خمسين أو إحدى وخمسين بعدها، وقد نيف على الستين. وما ذكره ابن الأبار من وفاته بقوص، مخالفا لما ذكره السلفى من [ ...... ] (٤) معجم السفر، فإنه قال: توجه إلى الحجاز، وبلغنا أنه توفى بمكة. وقد جزم بوفاته بمكة: الحافظ منصور بن سليم الإسكندرى، والله أعلم. وذكره السلفى فى معجم السفر له، وقال: كان محمود الطريقة فصيحا، من الأدب والورع والمعرفة بعلوم شتى. انتهى. وأنشد ابن الأبار للأقليشى هذا شعرا، رواه بإسناده إليه وهو [من الطويل]: أسير الخطايا عند بابك واقف ... له عن طريق الحق قلب مخالف قديما عصى عمدا وجهلا وغرة ... ولم ينهه قلب من الله خائف تزيد سنوه وهو يزداد ضلة ... فها هو فى ليل الضلالة عاكف تطلع صبح الشيب والقلب مظلم ... فما طاف فيه من سنا الحق طائف ثلاثون عاما قد تولت كأنها ... حلوم منام أو بروق خواطف وجاء المشيب المنذر المرء أنه ... إذا ارتحلت عنه الشبيبة تالف فيا أحمد الخوان قد أدبر الصبا ... وناداك من سن الكهولة هاتف فهل أرق الطرف الزمان الذى مضى ... وأبكاه ذنب قد تقدم سالف فجد بالدمع الحمر حزنا وحسرة ... فدمعك ينبى أن قلبك آسف قال ابن الأبار: وافق فى أول هذه القطعة قول أبى الوليد بن الفرضى (٥)، أو أخذه منه نقلا. انتهى.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو العباس

    ٦٦٦ ـ أحمد بن معد بن عيسى بن وكيل التجيبى، أبو العباس، المعروف بالأقليشى:

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
393461
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:1317:593282
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate