Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٦٥٠ ـ أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد الصاغانى، قاضى القضاة، شهاب الدين أبو الخير بن العلامة ضياء الدين الحنفى المكى:

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 960, entry [1301]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

Open narrator profile: ٦٥٠ ـ أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد الصاغانى، قاضى القضاة، شهاب الدين أبو الخير بن العلامة ضياء الدين الحنفى المكى:
page 960, entry [1301]Open original source
٦٥٠ ـ أحمد بن محمد بن محمد بن سعيد الصاغانى، قاضى القضاة، شهاب الدين أبو الخير بن العلامة ضياء الدين الحنفى المكى: ولد فى السادس عشر من ربيع الأول سنة تسع وأربعين وسبعمائة بالمدينة النبوية، وسمع بها من محدثها العفيف عبد الله بن الجمال محمد المطرى: بعض الشفاء للقاضى عياض، وعلى الفقيه خليل بن عبد الرحمن القسطلانى المكى، إمام المالكية بمكة: جزء البطاقة، وعلى القاضى عز الدين عبد العزيز بن جماعة: الفرج بعد الشدة لابن أبى الدنيا، وسمع عليه بمكة جزء ابن نجيد عن أحمد بن عساكر وغيره عن أبى روح، والمؤيد الطوسى، وزينب الشعرية بسندهم، ورواه له بإسناد متصل، وسمع بالقاهرة على الشيخمحيى الدين عبد القادر بن محمد الحنفى، مؤلف طبقات الحنفية: الموطأ لمالك، رواية يحيى ابن بكير وغير ذلك، وعلى فخر الدين إبراهيم بن العفيف إسحاق بن يحيى الآمدى بعض الخلعيات، وذلك من حديث الحوض فى الجزء الحادى عشر إلى آخر الثانى عشر. وحدث به الآمدى من لفظه لصمم عرض له، وسمع معنا على جماعة من شيوخنا بمكة ومن غيرهم من شيوخ مكة. وحدث، وعنى بالعلم كثيرا. وله فى الفقه نباهة ودرس كثيرا وأفتى. ومن تداريسه بمكة: الدرس الذى قرره للحنفية الأمير يلبغا الخاصكى، مدبر الدولة بمصر، تلقاه عن أبيه، والمدرسة الغياثية البنجالية، ومدرسة الزنجيلى، وتدريس الأمير أرغون، النائب بمصر أو بحلب فى دار العجلة، ثم نقل الدرس إلى المسجد. وكذلك مدرسة الزنجيلى نقل التدريس منها إلى المسجد. وناب فى العقود بمكة، عن قاضى مكة عز الدين محمد بن قاضى الحرمين محب الدين النويرى، ثم ناب عنه فى الأحكام فى آخر سنة ثلاث وثمانمائة، ثم عزله فلم يجتنب المباشرة. وذكر أن مذهبه: أن القاضى لا يعزل إلا بجنحة، ولم يأتها. ثم جاءه تقليد من صاحب مصر الناصر فرج بقضاء الحنفية فى سنة ست وثمانمائة، وجاء عزله من الناصر عقيب ذلك بعد أن باشر أياما قليلة. ثم ناب بعد ذلك فى الحكم بمكة عن قاضيها جمال الدين بن ظهيرة فى آخر سنة ست وثمانمائة، وإلا ففى أول سنة سبع وثمانمائة، وجاءه فيها تقليد من الناصر فرج صاحب مصر لقضاء الحنفية. وباشر ذلك إلى أوائل ذى الحجة من سنة تسع وثمانمائة، ثم تركه لصرفه عن ذلك بصاحبنا الشيخ جلال الدين عبد الواحد بن إبراهيم المرشدى، وما قبل جلال الدين الولاية، فأعيد القاضى شهاب الدين للمنصب فى سنة عشر وثمانمائة. وجاءه بذلك تقليد من الناصر فرج، واستمر متوليا حتى مات فى ليلة الأحد رابع عشر ربيع الأول سنة خمس وعشرين وثمانمائة بمكة المشرفة، ودفن فى صبيحتها بالمعلاة على والده. وكان عرض له قبل موته بنحو شهرين عجز عن الحركة والمشى، لسقوطه من سرير مرتفع إلى الأرض، فانفك بعض أعضائه وتألم كثيرا لذلك، أثابه الله تعالى.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الخير بن

    د بن محمد بن محمد بن سعيد الصاغانى، قاضى القضاة، شهاب الدين أبو الخير بن العلامة ضياء الدين الحنفى المكى:

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
393445
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:1301:593266
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate