page 924, entry [1257]Open original source
٦٠٧ ـ أحمد بن على بن يوسف بن أبى بكر بن أبى الفتح السجزى، يكنى أبا العباس، ويلقب بالشهاب الحنفى المكى: إمام مقام الحنفية بالحرم الشريف، أجاز له من مصر القطب القسطلانى، وابن الأنماطى، وابن خطيب المزة، والقاضى شمس الدين بن العماد المقدسى، والقاضى تقى الدين بن رزين وشامية بنت البكرى والعماد إبراهيم بن محمد الشريف المنقدى، والمجد عبد العزيز الحلبى، والصفى خليل المراغى، والفخر عبد العزيز بن السكرى وآخرون. ومن مكة أبو اليمن بن عساكر، والمحب الطبرى وأولاده: الجمال قاضى مكة، والتقى عبد الله خطيب مكة، وزينب وفاطمة والبرهان إبراهيم بن يعقوب، وإسماعيل بن محمد ابن إسماعيل، والصدر عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن أبى بكر، والشرف عبد الرحمن ابن يوسف بن إسحاق بن أبى بكر، والصفى والرضى الطبريون، والرضى بن خليل، وأخوه العلم، وأمين الدين القسطلانى وإخوته: أبو الهدى حسن، وعبد الحق، وفاطمة،والمفتى عماد الدين عبد الرحمن بن محمد الطبرى، سبط سليمان بن خليل، ومحمد بن حمدان العطار، وأخوه أحمد بن إقبال القزوينى، وابنه أحمد، وعلى بن محمد بن عبد السلام المؤذن. وسمع بالإسكندرية من محدثها تاج الدين على بن أحمد الغرافى ـ بغين معجمة وراء مهملة وألف وفاء ـ تاريخ المدينة لابن النجار عنه، وتفرد به. سمع عليه جماعة من شيوخنا، منهم: القاضى زين الدين أبو بكر بن حسين المراغى، وروى له عنه شيئا من أول تاريخ المدينة. وولى الإمامة بمقام الحنفية بعد أخيه البدر حسن ـ فيما أظن ـ وولى تدريس المدرسة الزنجيلية بمكة والمدرسة الأرغونية بها، على ما وجدت بخط القطب الحلبى فى تاريخه، إلا أنه وهم فى نسبه، لأنه قال: أحمد بن يوسف بن على بن يوسف، والصواب ما ذكرناه، وذكره الآقشهرى فى وريقات ذكر فيها تراجم جماعة من شيوخ مكة، رأيتها بخطه، وذكر فيها أن المذكور لم يعان علم الحديث، وأنه رجل محسن جواد كثير الخير والعطاء. انتهى. وتوفى سنة ثلاث وستين وسبعمائة بمكة، ودفن بالمعلاة، ومولده بمكة سنة ثلاث وسبعين وستمائة، هكذا ذكر وفاته شيخنا ابن سكر، ومن خطه نقلت أسماء شيوخه المكيين. ورأيت فيما ذكر الآقشهرى أسماء جماعة من شيوخه المصريين، وهما القاضيان ابن العماد وابن رزين، والحلبى والمراغى والمنقدى، وابن عساكر. وذكر أنهم أجازوا له فى سنة أربع وسبعين باستدعاء القطب القسطلانى. ووجدت بخط البرزالى، إجازة هؤلاء الشيوخ له، خلا ابن رزين، فإنه لم يذكره.