page 677, entry [929]Open original source
٣٠٤ ـ محمد بن عقبة بن إدريس بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم الحسنى، المكى: كان من جملة من أصيب فى الفتنة التى كانت بعرفة، بين الحجاج المصريين وأهل مكة، وسبب ذلك ـ على ما بلغنى ـ أن رميثة بن أبى نمى صاحب مكة، شكا إلى أمير الحاج المصرى، ما يلقاه من بنى حسن، فاقتضى رأى الأمير الركوب عليهم، فركبوالتقى مع بنى حسن، فقتل من الترك قريب من ستة عشر نفرا، وقتل من أتباع الأشراف غير واحد، وظفر الأشراف على الترك، ولم يتعرضوا للحجاج بنهب على ما قيل، ونفر الناس من عرفة خائفين، وأخذ بعضهم طريق المظلمة، وربما عرفت هذه الحادثة بسنة المظلمة، ولم يحضر بنو حسن بمنى على العادة تخوفا من الحجاج، ورحل الحجاج جميعهم فى النفر الأول، ونزلوا الزاهر، ولم يصبحوا فيه، وكانت الوقعة بعرفة فى يومها، من سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة. وتوفى محمد بن عقبة، من جرح أصابه فى هذه الفتنة، فى يوم الثلاثاء، حادى عشر ذى الحجة من السنة المذكورة.