page 622, entry [839]Open original source
٢١٦ ـ محمد بن عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد بن على المخزومى المكى المقرئ، قطب الدين بن الشيخ عفيف الدين الدلاصى المكى: سمع على الفخر التوزرى، الموطأ رواية يحيى بن يحيى. وسمع على والده، وخلفه فى التصدر للإقرار بالحرم الشريف. ومات شابا فى مستهل صفر، سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة بمكة، كما ذكر البرزالى فى تاريخه. وذكر أنه اجتمع به بعرفة، وسمع بقراءته، وسأله عن تاريخ وفاة والده. وله على ما بلغنى إجازة من العز الفاروثى.وبلغنى عن صهره، زوج أخته، ظهيرة بن أحمد بن عطية بن ظهيرة القرشى، أنه لما مات صهره محمد هذا، نظر فى قبره، فتخيل أنه ضيق عليه، فنام فرأى الميت فى النوم. فقال له: خاطرى معك لضيق قبرك عليك. فقال: ما هو ضيق، وأنا أرى منه الحجر الأسود. فتعال انظر، فنظر إليه، فرأى الحجر الأسود، ورأى كأنه فى مرجة خضراء كأنها بستان، وفيه أشجار. فقال له: أنا أقيم عندك. فقال له: الله يستر بك أهلك. فاستيقظ وهو يجد طعم التفاح فى فمه. هذا معنى ما بلغنى فى ذلك.