Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 392764

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 404, entry [592]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 404, entry [592]Open original source
وفاته ﷺ فلما كان يوم الأربعاء: بدأ بالنبى ﷺ وجعه، فحم وصدع. فتوفى ﵊ شهيدا حين زاغت الشمس من ذلك اليوم يوم الاثنين لاثنتى عشرة ليلة خلت من ربيع الأول حين اشتد الضحى. وقال ابن سعد: حين زاغت الشمس. قال السهيلى: لا يصح أن يكون وفاته يوم الاثنين إلا فى ثانى الشهر أو ثالث عشره، أو رابع عشره، أو خامس عشره. واستدل على ذلك بتاريخ الوقفة فى العام العاشر. وهو دليل صحيح. وذكر الكلبى وأبو مخنف أنه توفى ﷺ فى الثامن من ربيع. وقال الخوارزمى: توفى أول ربيع. قلت: قيل: إنه توفى فى ثامن ربيع الأول، وصححه ابن حزم، وإلى ذلك أشار شيخنا العراقى بقوله. وقيل: بل فى ثامن بالجزم. وهو الذى صححه ابن حزم. انتهى. ودفن ليلة الأربعاء. وقيل: ليلة الثلاثاء. وقيل: يوم الاثنين عند الزوال. قاله الحاكم وصححه. وكانت مدة علته ﷺ اثنا عشر يوما. وقيل أربعة عشر يوما. وقيل: ثلاثة عشر: وقيل: عشرة أيام. وغسّله على والعباس وابنه الفضل يعينانه، وقثم وأسامة وشقران يصبون الماء. وغسل ﷺ فى قميص من بئر يقال لها: بئر الفرس، ثلاث غسلات بماء وسدر. وجعل على رضى الله عنه على يده خرقة، وأدخلها تحت القميص.وكفن فى ثلاث أثواب بيض سحولية ـ بلدة باليمن ـ ليس فيه قميص ولا عمامة. وروى: أن واحدا منها حبرة. وفى رواية: فى حلة حبرة وقميص. وفى رواية: فى حلة حمراء نجرانية وقميص. وقيل: إن الحلة اشتريت له ﷺ فلم يكفن فيها. وفى الإكليل: كفن فى سبعة أثواب، وجمع بأنه ليس فيها قميص ولا عمامة محسوب. قلت: ذكر شيخنا العراقى أن ما ذكره الحاكم شاذ، وأشار إلى ذلك بقوله: وقد روى الحاكم أنه قد كفن فى سبعة وبالشذوذ هنا. انتهى. وفى حديث تفرد به يزيد بن أبى زياد. وهو ضعيف «كفن ﷺ فى ثلاثة أثواب: قميصه الذى مات فيه، وحلة نجرانية». وحنط ﷺ بكافور. وقيل: بمسك. وصلى عليه المسلمون أفرادا. وقيل: بل كانوا يدعون وينصرفون. قلت: ذكر شيخنا العراقى أن هذا القول ضعيف. والله تعالى أعلم: انتهى. وقال ابن الماجشون: لما سئل كم صلى ﷺ عليه صلاة؟ . فقال: اثنتان وسبعون صلاة. كحمزة رضى الله عنه. فقيل: من أين لك هذا؟ فقال: من الصندوق الذى تركه مالك بخطه عن نافع عن ابن عمر رضى الله عنهما. وفرش تحته قطيفة نجرانية كان يتغطى بها. قال أبو عمر: ثم أخرجت؟ لما فرغوا من وضع اللبنات التسع. ودخل قبره ﷺ العباس، وعلى، والفضل، وقثم، وشقران، وابن عوف، وعقيل، وأسامة، وأوس رضى الله عنهم. قال الحاكم: فكان آخرهم عهدا به قثم. وقيل: على رضى الله عنهما. وأما حديث المغيرة: فضعيف. وكان الذى حفر له ﷺ أبو طلحة؛ لأنه كان رضى الله عنه يلحد.وكان عمره ﷺ إذ توفى: ثلاث وستون فيما ذكره البخارى. وثبته ابن سعد وغيره. وفى مسلم: خمس وستون. وصححه أبو حاتم فى تاريخه. وفى الإكليل: ستون. وفى تاريخ ابن عساكر: ثنتان وستون ونصف. وفى كتاب ابن أبى شيبة: إحدى أو اثنتان، لا أراه بلغ ثلاثا وستين. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
392764
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:592:591796
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 392764 — shamela-20989 · Hadith Research Library