page 279, entry [482]Open original source
أما الآبار التى بمكة: فهى ثمانية وخمسون بئرا. وذلك فيما حوته أسوار مكة، وكلها مسبلة، إلا بئرا فى بيت لعطية المطيبين بأعلى مكة، وبئرا فى بيت القائد زين الدين سكر مولى الشريف حسن بن عجلان، وبئرا فى بيت أحمد بن عبد الله الدورى العراس، وبئرا فى بيت بقربه تنسب للينبعى. ولم نذكر الآبار التى لا ماء فيها. وقد أوضحنا أمر الآبار كثيرا فى «شفاء الغرام». وأما الآبار التى فيما بين مكة ومنى: فستة عشر بئرا فيها الماء. منها: البئر المعروفة ببئر ميمون ابن الحضرمى، أخى العلاء بن الحضرمى، وهى التى فى السبيل المعروف بسبيل الست، على ما وجدت بخط عبد الرحمن بن أبى حرمى فى حجر فى هذه البئر، يتضمن عمارتها فى سنة أربع وستمائة. من قبل المظفر صاحب إربل. وأما الآبار التى بمنى: فخمسة عشر بئرا. وذكرنا فى أصله مواضعها، وما تعرف به. وبلغنى أن بمنى غير ذلك فى بعض البيوت. وأما الآبار التى بمزدلفة: فثلاثة. وأما الآبار التى بعرفة: فكثيرة. والذى منها فيه الماء الآن: ثلاثة. وفيما بين عرفة ومزدلفة بئر يقال لها: السقيا، على يسار الذاهب إلى عرفة. وأما الآبار التى بظاهر مكة من أعلاها فيما بين بئر ميمون، والأعلام التى هى حد الحرم فى طريق نخله: فخمسة عشر بئرا. منها: أربعة آبار تعرف بآبار العسيلة، وفى رأس طى بعضها ما يقتضى أن المقتدر العباسى أمر بحفر بئرين منها.وفى طى بعضها ما يقتضى: أن العجوز ـ والدة المقتدر العباسى ـ عمرتها مع سقايات هناك، ومسجد لا يعرف منه الآن شئ. وبقية هذه الآبار لا ماء فيها، إلا بئرا لأبى بكر الحصار، وهى تلى آبار العسيلية. وأما الآبار التى بأسفل مكة فى جهة التنعيم: فثلاثة وعشرون بئرا بجادة الطريق. منها بئر الملك المنصور صاحب اليمن عند سبيله، وتعرف بالزاكية. ومنها: الآبار المعروفة بآبار الزاهر الكبير. وبعض هذه الآبار من عمارة المقتدر العباسى. وبقرب باب الشبيكة، من خارجه آبار يقال لها: آبار الزاهر الصغير، وهى ثلاثة آبار. وبقرب هذه الآبار بئر ببطن ذى طوى على مقتضى ما ذكره الأزرقى فى تعريف ذى طوى. وبأسفل مكة بئر يقال لها: الطنبداوية. وبأسفل مكة مما يلى باب الماجن عدة آبار. منها: بئر بقربه من خارجه. وبئر بالشعب الذى يقال له خم، وهو غير خم الذى يروى أن النبى ﷺ، قال عند غديرة: «من كنت مولاه فعلى مولاه» لأن خمّا هذا عند الجحفة.