page 268, entry [472]Open original source
الحادى والعشرون: المزدلفة، الموضع الذى يؤمر الحاج بنزوله والمبيت فيه، بعد دفعه من مزدلفة ليلا: هو ما بين مأزمى عرفة الذى يسميها أهل مكة: المضيق وبين محسر. وقد حد مزدلفة بما ذكره غير واحد من الأئمة. وسميت بالمزدلفة: لازدلاف الناس إليها، وهو اقترابهم، وقيل: لمجيئهم إليها فى زلف من الليل، أى ساعات. ويقال لها: جمع، لاجتماع الناس بها، وقيل: لاجتماع آدم وحواء فيها، وقيل: لجمع الصلاتين بها. وطول المزدلفة من طرف وادى محسر الذى يليها إلى أول المأزمين مما يليها: سبعة آلاف ذراع وسبعمائة ذراع وثمانون ذراعا وأربعة أسباع ذراع. ومن جدر باب بنى شيبة إلى حد المزدلفة من جهة منى: عشرون ألف ذراع وخمسمائة ذراع وسبعة أذرع ـ بتقديم السين ـ وثلاثة أسباع ذراع.