page 266, entry [468]Open original source
السابع عشر: المأزمان، اللذان يستحب سلوكهما للحاج إذا رجع من عرفة. هو الموضع الذى يسميه أهل مكة الآن المضيق، بين مزدلفة وعرفة. وذكر النووى ما يقتضى أن هذين المأزمين فى غير هذا المحل؛ لأنه قال فى الإيضاح:والسنة أن يسلك فى طريقه إلى المزدلفة على طريق المأزمين، وهو بين العلمين اللذين هما حد الحرم من تلك الناحية. انتهى. وهذا بعيد لمخالفته فيه قوله وقول غيره كما بيناه فى أصله. والمأزم فى اللغة: الطريق الضيق بين جبلين.