page 239, entry [440]Open original source
والحجر: هو ما بين الركن الشامى الذى يقال له: العراقى، والركن الغربى، وهو عرضه فى مرخمة لها جدار منقوش على نصف دائرة. وقد ذكرنا ذرعه من داخله وخارجه، وشيء من خبر عمارته فى أصل هذا الكتاب. وجاء فى فضله وفضل الصلاة فيه والدعاء فيه أخبار. منها: ما رواه الفاكهى بسنده عن على رضى الله عنه أن رسول الله ﷺ قال لأبى هريرة: «يا أبا هريرة، إن على باب الحجر ملكا يقول لمن دخل فصلى ركعتين: مغفورا لك ما مضى، فاستأنف العمل، وعلى باب الحجر الآخر ملك منذ خلق الله الدنيا إلى يوم يرفع البيت يقول لمن صلى وخرج: مرحوما إن كنت من أمة محمد ﷺ تقيا». انتهى. وروينا عن ابن عباس رضى الله عنهما: «صلوا فى مصلى الأخيار» وسئل عن ذلك، فقال: «تحت الميزاب». أخرجه الأزرقى. وحكم الصلاة فيها فى الحجر من الكعبة: حكم الصلاة فيها، لكون ذلك منها، فلا يصح فيه على مشهور مذهب مالك فرض ولا نفل مؤكد. والله أعلم. وروينا عن عطاء، قال: من قام تحت ميزاب الكعبة فدعا: استجيب له. وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.