page 230, entry [429]Open original source
أما قصة تبع (٢): فإنه لما أقبل من المدينة حسن له نفر من هذيل هدم الكعبة، وأن يبنى عنده بيتا يصرف إليه الحج، فعزم على ذلك، فدقت بهم دوابهم، وغشيتهم ظلمة شديدة وريح. ثم رجع عن عزمه ونوى تعظيم الكعبة فانحلت عنهم الظلمة، وسكنت الريح وانطلقت بهم دوابهم، وأمر بضرب رقاب الهذليين فضربت، وسار إلى مكة، فأقام بها أياما ينحر كل يوم مائة بدنة للصدقة، وكسى البيت الحرام أنواعا من الكسوة. وهذا الخبر فى الأزرقى مطولا. وفى رواية: أنه لما أصغى لقول الهذليين بات صحيحا، فأصبح وقد سالت عيناه فلما نوى كرامة البيت وأهله رجعت عيناه، فارتد بصيرا. وهذا الخبر فى الفاكهى. وقيل: أصابه غير ذلك.