page 207, entry [385]Open original source
وأما فضل أهل مكة: فروينا من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: «بعث رسول الله ﷺ عتّاب بن أسيد على مكة، فقال له: هل تدرى إلى من أبعثك؟ أبعثك إلى أهل الله». أخرجه الزبير بن بكار فى كتاب النسب، والفاكهى. ورواه الأزرقى مرسلا. وزاد فيه: «فاستوص بهم خيرا» يقولها ثلاثا. ووجدت بخط بعض أصحابنا ـ فيما نقله من خط الشيخ أبى العباس الميورقى ـ وزاد: «إن سفهاء مكة حشو الجنة». واتفق بين عالمين فى الحرم منازعة فى تأويل الحديث وسنده، فأصبح الذى طعن فى الحديث ومعناه: قد طعن أنفه واعوج. وقيل له: إى والله، سفهاء مكة من أهل الجنة، سفهاء مكة من أهل الجنة، سفهاء مكة من أهل الجنة. فأدركه روع، وخرج إلى الذىكان يكابره فى الحديث من علماء عصره، وأقر على نفسه بالكلام فيما لا يعنيه، وفيما لم يحط به خبرا. انتهى.