Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 392354

التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين · page 41, entry [117]

العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين — التقي الفاسي

page 41, entry [117]Open original source
شعب الصفى: شعب الصفى، وهو الشعب الذى يقال له: صفى السباب، وهو ما بين الراحة والراحة، الجبل الذى يشرف على دار الوادى عليه المنارة وبين نزاعة الشوى وهو الجبل الذى عليه بيوت ابن قطر، والبيوت اليوم لعبد الله بن عبيد الله بن العباس وله يقول الشاعر: إذا ما نزلت حذو نزاعة الشوى ... بيوت ابن قطر فاحذروا أيها الركبوإنما سمى الراحة لأن قريشا كانت فى الجاهلية تخرج من شعب الصفى فتبيت فيه فى الصيف تعظيما للمسجد الحرام، ثم يخرجون فيجلسون فيستريحون فى الجبل فسمى ذلك الجبل الراحة، وقال بعض المكيين: إنما سمى صفى السباب أن ناسا فى الجاهلية كانوا إذا فرغوا من مناسكهم نزلوا المحصب ليلة الحصبة، فوقفت قبايل العرب بفم الشعب شعب الصفى، فتفاخرت بآبائها وأيامها ووقايعها فى الجاهلية، فيقوم من كل بطن شاعر وخطيب، فيقول: منا فلان ولنا يوم كذا وكذا، فلا يترك فيه شيئا من الشرف إلا ذكره، ثم يقول: من كان ينكر ما يقول، أو له يوم كيومنا، أو له فخر مثل فخرنا، فيأت به ثم يقوم الشاعر فينشد ما قيل فيهم من الشعر، فمن كان يفاخر تلك القبيلة، أو كان بينه وبينها منافرة أو مفاخرة، قام فذكر مثالب تلك القبيلة، وما فيها من المساوى، وما هجيت به من الشعر ثم فخر هو بما فيه، فلما جاء الله تعالى بالإسلام أنزل فى كتابه العزيز (فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً) يعنى هذه المفاخرة والمنافرة أو أشد ذكرا، وله يقول كثير بن كثير السهمى: سكنوا الجزع جزع بيت أبى موسى ... إلى النخل من صفى السباب وكان فيه حايط لمعاوية يقال له: حايط الصفى من أموال معاوية التى كان اتخذها فى الحرم، وشعب الصفى أيضا يقال له: خيف بنى كنانة، وذلك أن النبى ﷺ وعد المشركين فقال: موعدكم خيف بنى كنانة، ويزعم بعض العلماء أن شعب عمرو بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد ما بين
Parsing and provenance details
Local passage ID
392354
Book record
shamela-20989
Source record
dedupe:117:591062
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain