page 39, entry [105]Open original source
الخندمة: الخندمة الجبل الذى ما بين حرف السويداء إلى الثنية التى عندها بير ابن أبى السمير فى شعب عمرو، مشرفة على أجياد الصغير، وعلى شعب ابن عامر، وعلى دار محمد بن سليمان فى طريق منى إذا جاوزت المقبرة على يمين الذاهب إلى منى، وفى الخندمة قال رجل من قريش لزوجته وهو يبرى نبلا له، وكانت أسلمت سرا، فقالت له: لم تبرى هذا النبل؟ قال: بلغنى أن محمدا يريد أن يفتتح مكة ويغرونا، فلئن جاءونا لأخدمنك خادما من بعض من نستأسر، فقالت: والله لكأنى بك قد جئت تطلب محشا أحشك فيه، لو رأيت خيل محمد، فلما دخل رسول الله ﷺ يوم الفتح أقبل إليها فقال: ويحك هل من محش؟ فقالت: فأين الخادم؟ قال لها: دعينى عنك، وأنشأ يقول: وأنت لو أبصرتنا بالخندمه إذ فر صفوان وفر عكرمه ... وأبو يزيد كالعجوز المؤتمه قد ضربونا بالسيوف المسلمه ... لم تنطقى باللوم أدنى كلمه قال: وأبو يزيد سهيل بن عمرو، قال: وخبأته فى مخدع لها حتى أومن الناس.