Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 391837

المقريزي - المقفى الكبير · page 2636, entry [4342]

المقفى الكبير — المقريزي

page 2636, entry [4342]Open original source
[سفارة من غازان في الصلح] وفي ثالث عشرين ذي القعدة قدم إلى دمشق رسل غازان في نحو عشرين فارسا. فحمل منهم كمال الدين موسى بن يونس [الإربليّ] قاضي الموصل في اثنين (٣) إلى مصر، فقدموا ليلة خامس عشر ذي الحجّة وأنزلوا بقلعة الجبل، واجتمع الأمراء والعساكر وقت العصر من يوم الثلاثاء سادس عشره بالقلعة، وألبست المماليك السلطانية كلفتاة زركش وأقبية بطرز زركش. وجلس السلطان بعد العشاء الآخرة، وبين يديه ألف شمعة تشتعل، والمماليك وقوف صفّين منباب القلعة إلى الديوان، وجيء بالرسل، فسلّموا، وقام ابن يونس فخطب خطبة بليغة وجيزة في معنى الصلح دعا فيها للسلطان ولغازان والأمراء، وأخرج كتاب غازان مختوما. فلم يفتح، وأخرج الرسل إلى مكانهم ولم يفتح الكتاب إلى ليلة الخميس، وهو في قطع نصف البغداديّ مكتوب بالقلم المغلي ويتضمّن: أنّ عساكر مصر أتت في العام الماضي إلى أطراف بلاده وأفسدت، فأنف من ذلك وقدم إلى الشام وهزم العساكر، ثمّ عاد ولم يخرج إليه أحد. فرجع شفقة على الناس حتى لا تخرب البلاد، وأنّه مستعدّ للحرب، وداع إلى الصلح. فكتب الجواب [٩٠ ب] وجهّز [هـ] مع الأمير شمس الدين محمد ابن التيتي، والخطيب عماد الدين ابن السكّريّ، والأمير حسام الدين أزدمر المجيريّ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
391837
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:4342:915771
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain