Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أبو حامد الشهرزوريّ قاضي القضاة [٥١٧ - ٥٨٦]

المقريزي - المقفى الكبير · page 2558, entry [4164]

المقفى الكبير — المقريزي

Open narrator profile: أبو حامد الشهرزوريّ قاضي القضاة [٥١٧ - ٥٨٦]
page 2558, entry [4164]Open original source
٣١٠٠ - أبو حامد الشهرزوريّ قاضي القضاة [٥١٧ - ٥٨٦] (٢) محمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن المظفّر بن علي، قاضي القضاة، أبو حامد، محيي الدين، ابن قاضي القضاة كمال الدين أبي الفضل، ابن أبي محمّد، الشيبانيّ، الشهرزوريّ، الموصليّ. كان جدّ أبيه أبو أحمد القاسم بن المظفّر حاكما بمدينتي أربل وسنجار، ومات سنة تسع وثمانين وأربعمائة، وابنه المرتضى أبو محمد عبد الله بن القاسم ولي قضاء الموصل، وروى الحديث وقال الشعر، وتوفّي في سنة إحدى عشرة وخمسمائة،وابنه قاضي الخافقين كمال الدين أبو الفضل محمد بن عبد الله، فإنّه ولي قضاء الموصل وتردّد عن عماد الدين زنكي أتابك إلى بغداد في الرسائل مرارا. ثمّ انتقل إلى دمشق فولي القضاء بها وصار في درجة الوزارة يحكم في البلاد. واستناب ابنه محيي الدين أبا حامد صاحب الترجمة في الحكم بمدينة دمشق، ثمّ ولّاه قضاء حلب، فلم يكن شيء من أمور الدولة يخرج عن أمره حتى الولاية وشدّ الدواوين، وذلك في أيّام الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي. وتوجّه في الرسالة إلى بغداد في الأيّام المقتفويّة للإصلاح بين نور الدين المذكور وصاحب الروم قلج أرسلان. فلمّا مات نور الدين أقرّه السلطان صلاح الدين يوسف بن أيّوب على ما كان عليه، حتى مات في المحرّم سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة بدمشق. وقيل له «قاضي الخافقين» لكثرة امتداد [البلاد] التي وليها. وولد محيي الدين [٢٢ ب] صاحب الترجمة في سنة سبع عشرة وخمسمائة. وتفقّه ببغداد وسمع بها الحديث على أبي منصور [بن] الرزاز وغيره. وقدم مصر وولّاه نور الدين قضاء حلب نيابة عن أبيه فبقي حاكما بها حتى مات نور الدين فولي قضاء الموصل ومدرستها، وتمكّن عند صاحبها عزّ الدين مسعود ابن قطب الدين مودود بن زنكي واستولى على جميع أموره، وتوجّه رسولا عنه إلى بغداد مرارا، وكان البهاء يوسف بن شدّاد في خدمته. ولم يزل على قضاء الموصل إلى أن مات بها يوم الأربعاء في رابع عشر جمادى الأولى سنة ستّ وثمانين وخمسمائة. وكان فاضلا عالما بفنون من العلم متضلّعا من علم الأدب، له الخطّ المليح، ويوصف بالبذل والعطاء والجود والسخاء، والتواضع وحسن الخلق واللطف. قيل: إنّه أنعم في بعض رسائله إلى بغداد بعشرة آلاف دينار أميريّة على الفقهاء والأدباء والمحاويج. ويقال إنّه لم يعتقل مدّة حكمه بالموصل غريما على دينارين فما دونها، بل كان يؤدّي ذلك عن الغريم من ماله. وتحكى عنه مكارم كثيرة ورئاسة ضخمة. وكان من النجباء، عريقا في النجابة، تامّ الرئاسة، كريم الأخلاق، رقيق الحاشية. ومن شعره، في نزول الثلج من الغيم [الوافر]: ولمّا شاب رأس الدهر غيظا ... لما قاساه من فقد الكرام أقام يميط هذا الشيب عنه ... وينثر ما أماط على الأنام وله [الطويل]: أأحبابنا إن شتّت الدهر شملنا ... وأصبح عهدي عندكم دارس العهد فلا تحسبوا أنّ الصبابة بالنوى ... تخفّ وأنّ الشوق ينقص بالبعد حملتم جميعا كلّكم شوق واحد ... وحمّلتموني شوقكم كلّه وحدي فو الله لا آنست عينيّ بالبكا ... سلوّا، ولا أوحشت قلبي من الوجد

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Chronology

  • Birth Year Ah

    22

    سمائة بدمشق. وقيل له «قاضي الخافقين» لكثرة امتداد [البلاد] التي وليها. وولد محيي الدين [٢٢ ب] صاحب الترجمة في سنة سبع عشرة وخمسمائة. وتفقّه ببغداد وسمع بها الحديث

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Identity attributes

  • Kunya

    أبو حامد الشهرزوري

    أبو حامد الشهرزوريّ قاضي القضاة [٥١٧ - ٥٨٦]

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
391665
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:4164:915560
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate