Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 391557

المقريزي - المقفى الكبير · page 2492, entry [4038]

المقفى الكبير — المقريزي

page 2492, entry [4038]Open original source
[تعظيمه للمواسم الدينيّة] وعمل الأسمطة الجاري بها العادة ليلة أوّل شهر رجب. فلمّا جلس الخليفة على الأسمطة ومعه الوزير، بالغ في الثناء عليه وقال: قد أعدت لدولتي بهجتها، وجدّدت فيها من المحاسن ما لم يكن. وقد أخذت الأيّام نصيبها من ذلك، وبقيت الليالي. فقد كان بها مواسم زال حكمها، وكان فيها توسعة وبرّ ونفقات وصدقات، وهي: ليالي الوقود الأربع، وقد آن وقتهنّ فأشتهي نظرهنّ. فامتثل الأمر وحمل إلى القاضي خمسين دينارا لثمن الشّمع وأن يعتدّ للركوب في الأربع الليالي، وهي: ليلة أوّل رجب ونصفه، وليلة مستهلّ شعبان ونصفه. وتقدّم [٢٠٩ ب] لمتولّي بيت المال بعمل الحلاوات برسم هذه الليالي. واستجدّ في الأيّام المأمونيّة أيضا في كل ليلة على الاستمرار برسم الخاصّين، الآمريّ والمأمونيّ، قنطار سكّر، ومثقالان مسك، وديناران برسم المونة تعمل خشكنان وبسندود وغيره، في قعاب وسلال صفصاف، وهي التي تسمّي اليوم العلب، فيحمل ثلثا ذلك إلى القصر، وثلثه إلى الدار المأمونيّة. وعمل أسمطة شهر رمضان (١). فلمّا انقضت خلع عليه خلعا عظيمة. ونزل إلى داره فمدحه عدّة من الشعراء. وحضرت كسوة الشتاء ففرّقت، وكانت جملتها أربعة عشر ألف قطعة وثلاثمائة وخمس قطع. ووصلت كسوة العيد في آخر شهر رمضان، وهي بنحو عشرين ألف دينار. وعمل شعار عيد الفطر وأسمطته بزيادةكثيرة في التجمّل، وقد ذكرت ذلك في كتاب المواعظ والاعتبار.
Parsing and provenance details
Local passage ID
391557
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:4038:915452
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain