Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 391548

المقريزي - المقفى الكبير · page 2486, entry [4029]

المقفى الكبير — المقريزي

page 2486, entry [4029]Open original source
[شروط المأمون على الخليفة] ففرح الخليفة وسرّ بذلك. فقال المأمون: أريد بهذا خطّ أمير المؤمنين، ويقسم لي فيه بآبائه الطاهرين أن لا يلتفت لحاسد ولا مبغض، ومهما ذكر عنّي يطلعني عليه، ولا يأمرني بشيء سرّا ولا جهرا يكون فيه ذهاب نفسي وانحطاط قدري، وتكون هذه الأيمان باقية إلى وقت وفاتي. فإذا توفّيت تكون لأولادي ولمن أخلّفه بعدي. فحضرت الدواة وكتب ذلك جميعه وأشهد الله في آخرها على نفسه. فعند ما حصل الخطّ بيد المأمون، وقف وقبّل الأرض وجعله على رأسه. وكان الخطّ بالأيمان في نسختين، إحداهما في قصبة فضّة. فلمّا قبض على المأمون أنفذ الخليفة [ي] طلب الأيمان فنفّذ إليه الذي في القصبة فحرقها لوقتها. قال ابن المأمون (١): وبقيت النسخة الأخرى عندي، فعدمتا في الحركات التي جرت. وعاد المأمون إلى مجلسه، وأمر بتفرقة كسوة العيد والهبات وجملة العين ثلاثة آلاف وثلاثمائة [وسبعون] دينارا، ومن الكسوات مائة قطعة وسبع قطع برسم الأمراء المطوّقين [٢٠٦ أ] والأستاذين المحنّكين، وكاتب [ال] دست، ومتولّي حجبة الباب وغيرهم. وعدّة ما ذبح في ثلاثة أيّام النحر وفي عيد الغدير ألفان وخمسمائة وواحد وستّون رأسا، منها: نوق: مائة وسبعة عشر، وبقر: أربعة وعشرون. وجاموس: عشرون. هذا ما ينحره الخليفة ويذبحه بيده في مصلّى العيد، وفي المنحر وباب الساباط (٢) ويذبح الجزّارون من الكباش ألفين وأربعمائة رأس. والذي أنفق على الأسمطة في هذه الأيام خارجا عمّا يعمل بالدار المأمونيّة من الأسمطة، وخارجا عن القصور الحلوى والقصور المنفوخ التي تصنع بدار الفطرة ألف وثلاثمائة وستّة وعشرون دينارا، ومن السكّر برسم القصور والقطع المنفوخ أربعة وعشرون قنطارا، منها عن قصرين في أوّل يوم خاصّة اثنا عشر قنطارا، و [عن] المنفوخ عن الثلاثة الأيام اثنا عشر قنطارا.وكان الأفضل قد أبطل الموالد الأربعة: النبويّ، والعلويّ، والفاطميّ، و [مولد] الإمام الحاضر. فأعيدت في سنة ستّ عشرة وخمسمائة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
391548
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:4029:915443
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain