page 2428, entry [3871]Open original source
[وظائفة: التدريس والقضاء] وأوّل ما ولي تدريس المدرسة الناصريّة بجوار قبّة الإمام الشافعيّ رحمة الله عليه، من قرافة مصر، بعد موت قاضي القضاة تقيّ الدين محمد بنرزين، في شهر رجب سنة تسع وسبعين وستّمائة. ثمّ صرف عن ذلك في عاشر شهر ربيع الأوّل سنة اثنتين وثمانين وستّمائة بالوزير الصاحب قاضي القضاة برهان الدين الخضر بن الحسن السنجاريّ. ثمّ ولّاه السلطان الملك العادل زين الدين كتبغا المنصوريّ قضاء القضاة بالديار المصريّة بعد وفاة قاضي القضاة ذي الرئاستين تقيّ الدين عبد الرحمن ابن بنت الأعزّ، في يوم السبت ثامن عشر جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وستّمائة. فلم يزل إلى أن توفّي وهو قاض في بستان خارج باب اللوق ظاهر القاهرة، في يوم الجمعة حادي عشر صفر سنة اثنتين وسبعمائة، ودفن يوم السبت بسفح المقطّم. وكان يوما مشهودا، عزيزا مثله في الوجود، سارع الناس إلى شهود جنازته، ووقف جيش مصر ينتظر الصلاة عليه.