Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 391156

المقريزي - المقفى الكبير · page 2325, entry [3628]

المقفى الكبير — المقريزي

page 2325, entry [3628]Open original source
[بناؤه المسيلة] ثمّ بعثه المهدي في صفر سنة خمس عشرة وثلاثمائة على جيش كبير لقتال محمد بن خزر الزناتي، وقد قام بالمغرب واجتمع عليه خلق كثير. فسار حتى بلغ ما وراء تاهرت، وتفرّق الأعداء. وعاد فخطّ برمحه مدينة في الأرض سمّاها المحمّدية- وهي المسيلة- وكانت خطّة (٦) لبني كملان فأخرجهم منها ونقلهم إلى فحص القيروان، كأنّه توقّع منهم أمرا فأحبّ أن يكونوا قريبا منه. ولم يدر الناس معنى ذلك حتى ظهر أبو يزيد فكانوا أصحابه. ولمّا تمّ بناء المحمّديّة سكنها كثير من الناس، وتقدّم أن يخزن بها كثير من الطعام ويحتفظ به، ففعل ذلك، فلم يزل مخزونا حتى خرج أبو يزيد، فكان المنصور إسماعيل بن محمد القائم هذا يمتار منه ولا يجد غيره. ولمّا مات والده المهديّ عبيد الله كتم موته سنة (٧) لتدبير كان له: فإنّه كان يخاف من اختلاف الناس عليه إذا علموا بموته. فلمّا تمكّن وفرغ من جميع ما يريد أظهر موت أبيه وبويع له في النصف من ربيع الأوّل سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة ولهمن العمر نحو من سبع وأربعين سنة. فقام مقام [أبيه] وأجمع [أمره] وأظهر [من الحزم] ما لم يسمع بمثله (١). ولم يرق سريرا ولا ركب دابّة لصيد منذ أفضى إليه الأمر حتى مات. وصلّى على الجنازة مرّة. وصلّى بالناس صلاة العيد مرّة واحدة لكثرة ما هو فيه. وذلك أنّه خرج عليه أبو طالوت القرشي بناحية طرابلس، فظفر به وحملت رأسه إليه (٢). [٨٢ أ] وسيّر جيشا في البحر إلى بلاد الروم فسبى وغنم. وبعث خادمه زيدان إلى الإسكندريّة فقاتلته عساكر الأمير أبي بكر محمد بن طغج الإخشيد، وهزمته، فعاد مفلولا (٣).
Parsing and provenance details
Local passage ID
391156
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:3628:914665
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain
Passage 391156 — shamela-145334 · Hadith Research Library