page 2180, entry [3288]Open original source
٢٣٢٦ - نجم الدين ابن سوّار الدمشقيّ الشاعر [٦٠٣ - ٦٧٧] (٣) محمّد بن سوّار بن إسرائيل بن الخضر بن إسرائيل بن محمّد بن عليّ بن الحسن بن الحسين بن عليّ، نجم الدين، أبو المعالي، ابن أبي المحاسن، الشيبانيّ، الدمشقيّ، من بني مطر ثمّ من بني معن بن زائدة. أصله من العراق، ولد بدمشق يوم الاثنين ثاني عشر ربيع الأوّل سنة ثلاث وستّمائة. وتعلّق بالأدب فبرع فيه. وصحب الشيخ عليّ الحريريّ- بالحاء المهملة- وسلك على يديه. وسمع الحديث من أبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، والشهاب عمر بن محمّد السهرورديّ. وقدم إلى القاهرة ومدح الأمراء والكبراء، وكان له اقتدار على النظم الجيّد مع الإكثار منه. وتوفّي بدمشق ليلة الأحد رابع عشر ربيع الآخر سنة سبع وسبعين وستّمائة. ومن شعره [الخفيف]: صرفتني عنكم صروف اللياليّ ... وأنابت بفرقة من وصاليفتألّمت والذي يحدث الآ ... لام طرّا تفرّق الاتّصال وقال في رئيس بلغه شكره [السريع]: يا سيّدا قلّدني شكره ... لست بمحمود على شكري ذلك خلق منك تأتي به ... من غير ما قصد ولا فكر لست تطيق الكفّ عن فعله ... من يمنع السحب من القطر؟ وقال [الكامل]: إنّي، على أنّي حرمت ودادها ... ويئست من أنّي أفوز بقربها لأحبّها وأحبّ من يصبو بها ... وأحبّ من يصبو بمن يصبو بها