Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Passage 390391

المقريزي - المقفى الكبير · page 1988, entry [2816]

المقفى الكبير — المقريزي

page 1988, entry [2816]Open original source
[معرفته بالعربيّة والأخبار] وعن أحمد بن محمد، ابن بنت الشافعيّ: حدّثني أبي وعمّي- أو أحدهما- أنّ محمد بن إدريس الشافعيّ أقام في بطون العرب عشرين سنة يأخذ لغاتها وأخبارها وأشعارها. [وجاء] عن الشافعيّ: أقمت في بطون العرب عشرين سنة آخذ أشعارها ولغاتها، وحفظت القرآن. فما علمت أنّه مرّ لي جزء إلّا وعلمت المعنى فيه والمراد، ما خلا حرفين، أحدهما «دسّاها». وعن ابن بنت الشافعيّ: سمعت أبي يقول: أقام الشافعيّ على العربيّة، وأيّام الناس، عشرين سنة. فقلنا له في ذلك فقال: ما أردت بهذا إلّا الاستعانة على الفقه. وقال مصعب بن عبد الله الزبيريّ: قرأ عليّ الشافعيّ أشعار هذيل حفظا. ثمّ قال لي: لا تخبر بهذا أهل الحديث، فإنّهم لا يحتملون هذا- وكان الشافعيّ يسير مع أبي من أوّل الليل حتّى الصباح ولا ينامان. (قال): وكان الشافعيّ في ابتداء [١٤٧ أ] أمره يطلب الشعر وأيّام الناس والأدب. ثمّ أخذ في طلب الفقه بعد. وكان سبب أخذه للفقه أنّه كان يوما يسير على دابّة له، وخلفه كاتب لأبي، فتمثّل الشافعيّ ببيت شعر، فقرعه كاتب أبي بسوطه وقال له: مثلك يذهب بمروءته في مثل هذا؟ أين أنت عن الفقه؟ - فهزّه ذلك فقصد لمجالسة الربعي بن خالد مفتى مكّة. ثمّ قدم علينا فلزم مالك بن أنس. وذكر الربيع بن سليمان عن الشافعيّ قال: كنت في مجلس ببغداد فرأيت في المنام كأنّ عليّا ﵁ دخل عليّ فنزع خاتمه من يده وجعله في يدي. فلمّا كان غد، دعوت بجعد المعبّر فعبّرها وقال: إن صدقت رؤياك، لم يبق من المشرق والمغرب موضع إلّا ذكرت فيه وعمل بقولك فيه. وقال المزني: سمعت الشافعي يقول: رأيت عليّ بن أبي طالب ﵁ في النوم، فسلّمعليّ وصافحني وخلع خاتمه فجعله في إصبعي. وكان لي عمّ ففسّرها لي وقال: فأمّا مصافحتك لعليّ [ف] أمان من العذاب. وأمّا خلعه لخاتمه فجعله في إصبعك فسيبلغ اسمك ما بلغه اسم عليّ في الشرق والغرب. (قال الربيع): والله لقد فشا ذكر الشافعيّ في الناس بالعلم، كما فشا ذكر عليّ بن أبي طالب ﵁. وقال ابن أبي حاتم: حدّثنا أحمد بن عثمان النحويّ النّسويّ قال: سمعنا أبا محمد قريب الشافعيّ يقول: سمعت إبراهيم بن محمد الشافعيّ يقول: حبس الشافعيّ مع قوم من الشيعة بسبب التشيّع، فوجّه إليّ يوما فقال: ادع لي فلانا المعبّر فدعوته فقال: رأيت البارحة كأنّي مصلوب على قناة مع عليّ بن أبي طالب. فقال له: إن صدقت رؤياك شهرت وذكرت وانتشر أمرك. (قال): ثمّ حمل إلى الرشيد معهم، فكلّمه ببعض ما خلبه به فخلّى عنه. وعن هارون بن سعيد الأيلي: قال لنا الشافعيّ: أخذت اللبان سنة للحفظ، فأعقبني صبّ الدم سنة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
390391
Book record
shamela-145334
Source record
dedupe:2816:913124
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
low
Entry type
Uncertain