page 1975, entry [2802]Open original source
[أصل الشافعي] [وقد] ولده هاشم بن عبد مناف ثلاث مرّات: [ف] أمّ السائب [هي] الشفاء بنت الأرقم بن هاشم بن عبد مناف. وأمّ الشفاء بنت الأرقم [هي] خلدة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف. وأمّ عبد يزيد الشفاء بنت هاشم بن عبد مناف [بن قصيّ]. فالشافعيّ إذن يلتقي برسول الله ﷺ في نسبة قرشيّة وثيقة. ولم تنل رسول الله ﷺ طهارة في مولده، وفضيلةفي آبائه، إلّا وهو قسيمه فيها، إلى أن افترقا من عبد مناف. ولقد ولد الشافعيّ الهاشمان: هاشم بن المطّلب (١)، وهاشم بن عبد مناف. والشافعيّ ابن عمّ رسول الله ﷺ وابن عمّته، لأنّ المطّلب عمّ رسول الله ﷺ، والشفا بنت هاشم بن عبد مناف، أخت عبد المطّلب، عمّة رسول الله ﷺ. لقي جدّ جدّه شافع بن السائب النبيّ ﷺ، وهو مترعرع، وأسر أبوه السائب بن عبيد، وكان صاحب راية بني هاشم. ففدى نفسه ثمّ أسلم. فقيل له: لم لم تسلم قبل أن تفتدى؟ فقال: ما كنت لأحرم المؤمنين مطمعا لهم فيّ. وكان يشبّه بالنبيّ ﷺ. وأمّ الشافعيّ أزديّة. وقيل: أسديّة. وقيل: هي فاطمة بنت عبيد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب. وكانت ولادته بغزّة سنة خمسين ومائة. وقيل: ولد باليمن.وقدم مكّة وهو ابن عشر سنين. وقيل: ولد بعسقلان، وحملته أمّه بعد سنتين إلى مكّة فنشأ بذي طوى- بنصب الطاء- وهو موضع بمكّة.