page 1879, entry [2561]Open original source
[من أقواله أيضا] وقال أبو عبد الله القرشيّ: من تفقّه أعماله زكت أحواله، وعلى قدر المحاسبة تصفو الأحوال. وقال: المتخلّق يشكر على المنع كما يشكر على الإعطاء. وقال لبعض أصحابه، وقد تزوّج: صلّ بحضرة امرأتك لتتشبّه بك. وقال: إسقاط الأدب اتّكالا على أكيد المودّة من نقص الحرمة وسخافة العقل. وقال: إنّ الله قد جعل للأوقات الفاضلة مزيدا في القلوب، والأعمال يشهدها أهل اليقظة من العمّال، ومن أخلاق أهل الفتوّة إسناد الأملاك لمالكها، ورؤية أيديهم ظروفا للإعطاء. وقال: إذا فتح الله على العبد باب الدعاء تيسّرت له الإجابة. لن يفارق الوليّ التواضع وحسن الخلق. سمة الوليّ الحياء والسخاء، واحتمال الأذى، والرحمة للخلق، والقيام بالحقّ.لن يصل إلى مواريث الأعمال من سلك على غير السنّة. اتّباع الرسول أحلى في قلوبهم من كلّ لذّة وأرفع عندهم من كلّ حال. العوائد جند من جنود الله المبثوثة. كيف يدعو إلى التأدّب من لم يلابس الآداب، أم كيف يدعو إلى التوحيد من هو محجوب بوجود الأسباب؟ [وقال]: من كان واسطة بين الله وخلقه ينبغي له أن يرعى حقوقهم ولا يهمل أسبابهم. من أظهر الفاقة لله أخذ بيده. إذا رأيتم الرجل قد ظهرت عليه خوارق العادات، فلا تلتفتوا إليها، ولكن انظروا كيف هو عند الأمر والنهي. إذا تعوّد المريد النظر إلى أيدي الخلق لا يجيء منه شيء. وقال: دخلت على الشيخ أبي محمد عبد الله المغاوريّ فقال لي: أعلّمك شيئا تستعين به: إذا اجتمعت إلى شيء: يا واحد، يا أحد، يا واحد يا جواد، انفحنا منك بنفحة خير إنّك على كلّ شيء قدير. (قال): فأنّا أنفق منها منذ سمعتها.