page 1823, entry [2438]Open original source
[وفوده على عمر مع قومه مذحج] قدم من اليمن في وفد مذحج إلى المدينة في خلافة عمر بن الخطّاب ﵁، فجعل عمر ينظر إليه ويصرف بصره. وقال لعبد الله بن سلمة: أمنكم هذا؟ قال: نعم. قال: ما له، قاتله الله! كفى الله أمّة محمد شرّه! والله إنّي لأحسب للمسلمين منه يوما عصيبا. وسار إلى الشام فيمن أمدّ بهم عمر ﵁ جند الشام، فشهد اليرموك ولم يشهد القادسيّة. فخرج إليه رجل من الروم فقال: من يبارز؟ فبرز إليه الأشتر فاختلفا ضربتين، فقال للروميّ: خذها وأنا الغلام الإياديّ! فقال الرومي: أكثر الله في قومي مثلك! أما والله لو أنّك في قومي لآزرت الروم، فأمّا الآن فلا أعينهم.