page 1785, entry [2387]Open original source
١٥٦١/ ١٠ - [عمر بن عبد العزيز] (١) [١٩٣ أ] وقال الناس: دية خبيب [ ... ] (٢). وكتب عمر بن عبد العزيز إلى الوليد بن عبد الملك يخبره بعسف الحجّاج بن يوسف بأهل العراق واعتدائه عليهم [ ... ] [١٩٢ ب] ما صنع فانتقل آل الزبير إلى دار عمر ابن مصعب بن الزبير ببقيع الزبير من المدينة واجتمعوا عنده حتى مات. فبينا هم جلوسا إذ جاءهم الماجشون (٣) يستأذن عليهم، وخبيب مسجّى بثوبه. فقال عبد الله بن عروة بن الزبير: ائذنوا له. فلما دخل قال: كان صاحبكم في مرية من موته، اكشفوا له عنه. فكشفوا عنه. فلمّا رآه انصرف. (قال) فانتهيت إلى دار مروان فقرعت الباب فدخلت فوجدت عمر بن عبد العزيز كالمرأة الماخض قائما وقاعدا، فقال لي: ما وراءك؟ قلت: مات الرجل. فسقط إلى الأرض فزعا. ثم رفع رأسه يسترجع. فلم نزل نعرف ذلك فيه حتّى مات. واستعفى من المدينة وامتنع من الولاية. وكان يقال له: إنّك قد فعلت كذا فأبشر. فيقول: كيف بخبيب؟ (١*). وقال عبد الله بن مصعب: سمعت أصحابنا يقولون: قسم فينا عمر بن عبد العزيز قسما في خلافته خصّنا به (٢*).